دراسة مقارنة لإستراتیجیة العنونة ودلالاتها فی أشعار سبیدة کاشانی وسمیة عصام وادی

نویسندگان

1 أستاذة مساعدة فی قسم اللّغة الفارسیّة وآدابها،کلّیّة الآداب والعلوم الإنسانیّة، جامعة شهید تشمران أهواز، أهواز، إیران

2 أستاذ مساعد فی قسم اللّغة العربیّة وآدابها،کلّیّة اللّاهوت والدّراسات الإسلامیّة، جامعة شهید تشمران أهواز، أهواز، إیران

doi
10.22126/jccl.2021.5062.2080
چکیده

نظرًا لما یشتمل العنوان ضمن الإنتاجات الأدبیة علی المعانی والمضامین الجمالیة والمعنویة وما یؤدّی من دور مهم فی لفت النظر للمتلقی، یتمتع بمکانة مرموقة وبارزة؛ فهو صورة أخری للشاعر، إذ یعدّ جزءًا من حالته النفسیة والروحیة الّتی تیسّر للقارئ فهم القصیدة وتنیر له دربه. یستهدف البحث دراسة إستراتیجیة العنونة فی شعر «سپیدة کاشانی» و «سمیة عصام وادی» بوصفهما من شاعرات المقاومة فی إیران وفلسطین. تمّ إعداد هذا البحث وفق المنهج الوصفی- التحلیلی معتمدًا علی المدرسة الأمریکیة فی الأدب المقارن. أخیرًا خلص البحث إلی أنّ الشاعرتین حاولتا عبر توظیف تقنیة العنونة فی شعرهما التعبیر عن الثورة والمقاومة تجاه العدوّ المحتلّ من جانب، وإضفاء ضرب من ضروب الجمالیة والإبداع علی منجزهما الشعری من جانب آخر، إذ حاولت الشاعرتان عبر العنونة تسهیل الطرق أمام القارئ للحصول علی طریقة بنائها وفکّ شفراتها وإقامة الصلة بین العنوان ومضمون القصیدة للولوج إلی العمل الإبداعی حیث تتمتّع هذه العملیة عندهما بوظائف دلالیة متنوعة تضیء ظلمة النصّ وتستفزّ المتلقّی لیحصل علی التجارب الشعریة والشعوریة والجمالیة لدیهما. ومن هذا المنطلق نجد أنّ العنوان انصهر فی بوتقة النص الأدبی علی المستوی العام والخاصّ لیتّجه نحو فکرة مرکزیة ومحوریة وهی مواصلة خطّة الصمود والمثابرة.