تحلیل عنصر الإحالة من معیار الاتساق النصی فی القصائد الأدونیسیة )هذا هو إسمی، وقصائد أخری(، علی ضوء نظریة هالیدای ورقیة حس ن
نویسندگان
1 .أستاذ مشارک فی قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة الشهید مدنی بأذربیجان، تبریز، إیران
2 طالب دکتوراه فی دراسات الترجمة العربیة،جامعةطهران،طهران، إیران
3 طالبة دکتوراه فی جامعة الشهید مدنی بأذربیجان، تبریز، إیران
doi
10.22067/jallv16.i3.2311-1330چکیده
فی معیار الاتساق وإثبات نسقیة النص وانسجامه، وفی باب معرفة نصیته من اللانص، یعد عنصر الإحالة من أهم العناصر التی یبرز نفسه، لأنّه یدخل من باب الاهتمام بالشرح اللغوی والنحوی، ویقوم بتحلیل النص ومعاییره التناسقیة، حتى یکشف مدى المفاهیم الدلالیة فیه. ولا یقتصر دور الإحالة على ذلک، بل تتمثل مهمتها کذلک فی تفسیر خبایا ذلک النص بواسطة المخططات اللغویة التی یستخدمها کأدوات کاشفة وإثباتیة للنصوص. إذاً الإحالة من أکثر تلک الأدوات المهمة التی بإمکانها تبیین العلاقات المعنویة والمختبئة داخل النص، والتی تثبت بأنَّه نص متناسق وکامل ویمتلک المکانیزمات اللازمة فی تشکیل هذا التناسق. وإنّها تُعد بمثابة الرابط الذی یربط مفردات النص لغویاً ونحویاً فی نص واحد. الإحالة تظهر من خلال الضمائر، وأسماء الإشارة، وأسماء الموصولة والأدوات المقارنة فیه. وبالاعتماد على المنهج الوصفی التحلیلی، اختارت هذه الدراسة قصائد الشاعر أدونیس فی دیوانه المتسم بـ«هذا هو اسمی، وقصائد أخرى»، لتتوصل إلى أهم النتائج التی تشیر إلى أنّ الإحالة الخارجیة فی النص الأدونیسی قد تحتوی على وقائع من العالم المحیط به، کما مثلت فی کثیر من قصائده مقاما تخاطب به شخوص معینة. واعتمدت هذه الإحالات، على ضمائر المتکلم والمخاطب بکثرة، لأنَّها أکثر تأثیرًا فی ترابط النصوص من غیرها، ولأنّها تحیل إلى الشاعر وإلى المخاطَب فی مقام معین، لذلک نستنتج بأنَّها من أقوى أقسام الإحالة المستخدمة فی النص، حیث جعلت فیه تناسقاً ملحوظاً جداً. وکذلک المعاییر النصیة فی الدیوان الشعری المذکور، أتت بنسب متفاوتة بین اللغویة والتداولیة وهی خلقت ذلک الترابط بین أجزاء ومقاطع القصائد وتلاحمها. وفی تحلیل المستوى الترکیبی، تبینت مُرونة اللغة الشعریة عند أدونیس، حیث کانت النسقیة الموجودة بین العلاقات اللغویة فی أشعاره تخرق القواعد المعجمیَّة. وأما عن دراسة الفارق بین عنصر الاستبدال وعنصر الإحالة الذی ذُکر فی الدراسة، فخلصت النتائج إلى أولویة الإحالة على الاستبدال، نظرًا لبروزها الأکبر وتناسقها الأوضح فی هذه القصائد.