مضامين الشعر وأساليب التعبير في شعر لطفي زغلول

نویسندگان

1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة قم، قم، إيران.

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة العلوم والمعارف القرآنیة، قم، إيران،

doi
10.22075/lasem.2025.38210.1493
چکیده

يعتبر المضمون هو القوة الدافعة والموجهة للتشكيل اللغويّ وتأثير الأسلوب، حيث يحمل العمق والسمات الفريدة للعمل الأدبيّ، كما أنّ الشكل ليس مجرد صورة سطحية تعزيزيّة للهيكل النصيّ، بل يحمل الكثير من الدلالات والتعبيرات والجوانب الخاصة. انطلقت هذه الدراسة من التدقيق في لغة الشعر الأدبيّ وأسلوبه، وتفاعل شكله ومضمونه، فجاءت من هنا عنوان المضامین الشعريّة وأثرها في التشكيل اللغويّ الشعريّ للطفي زغلول. توصل هذا البحث معتمدا علی المنهج الوصفي والتحليلي إلی عدة نتائج من أهمها: برزت في شعر لطفي زغلول مواضيع متعددة تعكس معاناة الشعب الفلسطينيّ وتجربته الإنسانيّة، حيث يُعد الوطن أحد المحاور الأساسية في نتاجاته. يُظهر زغلول حبه العميق لوطنه من خلال تصوير الألم الناتج عن الاحتلال والمعاناة المستمرة، مما يجعل قصائده تعبر عن الفقد والانكسار. بالإضافة إلى ذلك، يتناول مواضيع الحب والمرأة، حيث يُعبر عن شغفه ورغباته في العلاقات الإنسانيّة وأهميّة التواصل العاطفي، مما يعزز الارتباط العميق بين الشاعر والمتلقي ويجسد تجربته الشاملة. تنعكس المواضيع الاجتماعية والثقافية في استخدام زغلول للغة الشعريّة، حيث يستفيد من التراث الدينيّ والتاريخي لخلق صور شعريّة غنية ومؤثرة. من خلال استدعاء الرموز التاريخية والدينيّة، يُعزز زغلول من عمق قصائده ويعبر عن آلام وأحلام الشعب الفلسطينيّ، مما يجعل شعره يجسد الهوية والانتماء. تتجلى هذه الديناميكية في أسلوبه الذي يدمج بين التقنيات الكلاسيكية والمعاصرة، مما يُظهر تفاعلًا قويًا بين الشكل والمضمون ويُبرز الجوانب العاطفية في نصوصه، مما يُعزز من تجربة القارئ ويشده إلى المعاني العميقة لقصائده.