القصيدة العموديّة المعاصرة في ضوء الأسلوبيّة الإحصائيّة، والحقول الدلاليّة (تطبيق علی نماذج من شِعر أحمد بخيت وعارف الساعدِيّ)
نویسندگان
1 أستاذ في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة تريیت مدرس، طهران، إيران.
2 أستاذ في قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة تربيت مدرس، طهران، إيران.
3 أستاذ في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة تربيت مدرس، طهران، إيران.
4 طالب دکتوراه في قسم اللغة العربیة وآدابها في جامعة تربیت مدرس، طهران، إيران.
doi
10.22075/lasem.2023.30476.1373چکیده
الأسلوبيّة الإحصائيّة هي إحدَی الاتجاهات اللسانية الحديثة التي تُعنَی بالتحليلات التفصيلية للنصّ الأدبيّ بواسطة الإحصاءات والمعادلات الرياضيّة. والحقل الدلاليّ هو مجموعة من الکلمات تربط فيما بينها علاقات لسانية مشترکة وتوضع تحت لفظ عام يشمل کلّ تلك الألفاظ الثانوية. وهي تبحث عن العلاقات بين مفردات الحقل الواحد، وتنظر إلی معاني الکلمات وربطها. وعلی هذا الأساس، انتقَينا شاعرَين من کبار شعراء القصيدة العموديّة المعاصرة في العالم العربيّ ممن حازوا علی المراکز الأولی في العديد من المسابقات والمهرجانات العربيّة والعالمية، وهما أحمد بخيت من مصر، وعارف الساعديّ من العراق، واخترنا 55 بيتاً من آخر أشعار کلٍّ منهما. ودرسَناها في ضوء مقياس يول في الأسلوبيّة الإحصائيّة بغية الوصول إلی الثروة اللفظية وکيفية توزيع تکرار المفردات. ثمّ عرضنا نتائج التطبيقات الإحصائيّة علی نظرية الحقول الدلاليّة، واستخرجنا الحقول والدلالات لکلٍّ من العينتين، بهدف معرفة کيفية توزيع تکرار ألفاظها وربطها بالعوامل الخارجية علی أساس المنهج الإحصائيّ والتحليلي. وقد توصّلت الدراسة إلی أنّ نسبة وجود الثروة اللفظية في شعر أحمد بخيت أکثر منها في شعر عارف الساعديّ. کما استخدم کلٌّ منهما أنواعاً من الحقول الدلاليّة، وکرّرها وفق تفکّره ورأيه. فبخيت يحاول أن يستذکر أمجاد العرب وحضارتهم قبل الإسلام وبعده، ويتهرّب من الحاضر المخزي الذي أسماه جحيماً. لکنّ الساعديّ سعَی إلی تقديم صورة عن واقع العراق ومعاناة أهله وآمالهم في شعره. وهذا يدلّ علی أن شاعر القصيدة العربيّة العموديّة المعاصرة يجاري أفکار شعبه ويوظف الواقع الذي يوظفه زملاؤه في أدبهم المنظوم والمنثور.