دور الإیحاء الشعريّ في تخصیب النقد التفكيكيّ (دراسة حول آراء عبد الله الغذامي في كتابه الخطیئة والتكفير من البنیویة إلی التشریحیّة)

نویسندگان

1 طالب دكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة تربيت مدرس، طهران، إيران.

2 أستاذ قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة تربیت مدرس، طهران، إيران.

3 أستاذ قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة تربیت مدرس، طهران، إيران.

4 أستاذ مشارك قسم اللغة الفارسیة في جامعة تربیت مدرس، طهران،إيران.

doi
10.22075/lasem.2024.32314.1405
چکیده

یدور الاتّجاه التفكيكيّ والذي بدأ بشكل مستقل بأفكار جاك دریدا، بإلحاح حول إعادة بناء النصّ بعد هدم مدمّر، بحيث يخلق سياق النصّ وبنيته اللفظيّة والدلاليّة معاني جديدة وتأویلات لا حصر لها ويتمّ استخلاصها من كل قراءة للنصّ. وأسلوب دریدا في نقده الأدبی یرتكز علی تفكیك النصّ علی أساس تدمیر یقینیّة المعنی ومركزیّة الدلالات الثابتة أكثر من أن یكون مستهدفاً إعادة بناء النصّ. ولكن، مع دخول هذه الحركة إلى العالم العربيّ وانبعاثها في أحضان أعمال عبد الله الغذامي، وجد هذا الاتّجاه حياة جديدة وارتكز علی إعادة بناء النصّ  كأهم وظیفة فنیة للنقد الأدبيّ. وعلى ذلك، يمكن اعتبار الإیحاء الشعريّ الحافز الرئيس لتحقيق وتخصیب هذا الاتّجاه، حیث يأخذ القارئ إلى عالم وراء عالم الألفاظ والبنية الظاهرية للكلمات، عالم ينتمي إلى القارئ وهو يريدها كما يشاء، یدمر ویعيد بناء النصّ  الأدبيّ كما یحلو له. في هذا البحث، وبالاعتماد علی المنهج الوصفيّ - التحليليّ، تمّت دراسة دور الإیحاء في تخصيب الاتجاه التفكيكيّ تحت ظلّ تصرّفات عبد الله الغذامي في كتاب الخطيئة والتكفير من البنیویة إلی التشریحیة. وتشیر النتائج إلی أن هذا العنصر يوفّر مستجدّات لافتة في هذا النهج، بما في ذلك: تماسك التأویل والكتابة، وتشتّت المعنی والتورّط في الإشكالیة، وتدمیر النص وإعادة إعماره كنصّ أدبيّ، وشاعریة القارئ، وصیرورة الإخبار إلی الإنشاء معنویاً.