دراسة السیرورة الزمنيّة في ملحمة الكائن الحربيّ أو ما غناه الیاسمین في طریقه إلی المعركة لجمیل أبي صبیح

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة لرستان، خرم آباد، إيران.

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة لرستان، خرم آباد، إيران.

doi
10.22075/lasem.2025.32149.1399
چکیده

لا یمكن تخیّل السّرد دون تواجد العنصر الزمنيّ وعلاقته بالمبنی الحكائي للسرد. والزَّمن السَّرديّ یحتضن الأحداث، وتتكوّن الحبكة السَّرديّة بالعلاقة المنسجمة التي یمنحها العنصر الزمنيّ للعناصر بشدّ اطرفها بعضها إلی البعض. إنَّ دراسة البناء الزمنيّ، دراسة منهجیة لمجموعة من المتتالیات الزمنيّة أو المفارقة الزمنيّة ومتابعة للحركة الزمنيّة والوعي بالزَّمن داخل الخطاب السَّرديّ له إسهام كبیر في الوصول إلی فهم عمیق عنه. هذه الورقة البحثیة تسعی، بتبنّي هذا المنهج المحدد وبالاعتماد علی المنهج الوصفيّ _ التحلیليّ، إلى دراسة قصیدة «ملحمة الكائن الحربيّ» للشاعر الأردنيّ المعاصر، جمیل أبو صبیح. نصبو في هذا المشوار البحثيّ إلی مقاربة شعره والكشف عن رؤیته وأفكاره عبر دراسة العنصر الزمنيّ الذي یطغی حضوره علی قصائد الشاعر. وتشیر النتائج إلی أنَّ القصیدة تتجلَّی فیها شتی أنماط الحركة الزمنيّة وتنطلق من اللحظة الزمنيّة الراهنة زمن الصراع بین الشخصيّة ونزعاتها الجسدیة ومحاولة قمع وتكبیل هذه النزعات الطائشة وتسیر نحو النهایة الزمنيّة المفتوحة كما نلاحظ أنّ القصیدة مشحونة بالمفارقة وأنّ الشاعر بوعیه السَّرديّ العالي یستخدم تقنیة الاسترجاع والاستباق الزمنيّ وفي بعض المشاهد السَّرديّة تعود عدسة الكامیرا السَّرديّة إلی الوراء وتسرد التجربة الماضویة للشخصيّة وعلاقتها بالأحداث الماضیة حیث عبثت بالحیاة بنزعاتها الجسدیة وفقدت الشخصيّة كلّ قیمها عند احتدام هذه النزعات الباطلة والقطع الزمنيّ واستخدام الاستباق الزمنيّ المسرود في تمحوره حول حضور وهج الرُّوح وحضور القصیدة في لیل الشتاء، یؤكد به الشاعر علی حتمیّة فاعلیّة الحیاة بعد التَّخلص من النزعات القاتلة العابثة.