دراسة مستوى الشخصيّات في روایة «طریق الشمس» لعبدالمجید زراقط

نویسندگان

1 طالب ماجستير قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة خلیج فارس، بوشهر، إيران.

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربيّة وآدابها، جامعة خليج فارس، بوشهر، إیران.

3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة خليج فارس، بوشهر، إيران.

doi
10.22075/lasem.2025.34401.1432
چکیده

ظهرت الرواية العربية المعاصرة متأخّرة عن نظیرتها الغربیة، ولکنّها سرعان ما تطوّرت نحو الواقعیة، وأبدعت في الواقعیة الجدیدة والأدب المقاوم خاصّة بعد نکسة 1967م، حرب إسرائیل مع الدول العربیة، وصارت تناهز الروایات العالمیة في القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية والمقاومة وغیرها من القضایا الإنسانیة، وأخذت تبیین الواقع المعيش وتأثیر الشخصیات علی مجری الأحداث في المجتمعات العربية والتحوّلات المصیریة في العالم الإسلامي، وما تعانیه الشعوب العربیة من اضطهاد الحکّام داخلياً، واعتداء الصهاینة خارجياً، فصار المتلقّي علی علم بأنّ الروائي یکتب أحداثاً قد رآها في الواقع المعیش، وهذا ما نشاهده في روایة "طریق الشمس" للکاتب اللبناني عبدالمجید زراقط من روایات المقاومة، وهي مصداق بارز لهذه التحوّلات الّتي شهدتها المنطقة من ظلم واجتیاح وتهجیر عاناه الشعب الفلسطیني والجنوب اللبناني في فترة زمنیة من القرن الماضي، وقد عاش الکاتب شخصیاً عصر الصراعات والنكبات الّتي تعرّض لها الشعبان المضطهدان، وجرّب محنة الاجتیاح الإسرائیلي للبنان الجنوبي الّذي تسبّب بتهجیره من قريته إلی بیروت العاصمة.اتّبعنا في دراستنا هذه المنهج الوصفي- التحلیلي، بغیة الکشف عن الواقع الاجتماعي في تقييم مستوى للشخصيات الروائیة المنشودة في لبنان الجنوبي، وسنری في النتائج، كيف استطاع الكاتب تقیيم مستوی الشخصیات المتعدّدة في روايته، وتوظیف أنواع الشخصيات على اختلاف مستوياتها وما تحمله من رؤىً حول القضايا الاجتماعية والثقافية والسیاسیة والدينية في بيان أسباب الأحداث الّتي جرت وطرق حلّها، ، وصوّر حجم المآسي الّتي مُني بها الشعب اللبناني، جرّاء اعتداءات الجيش الإسرائيلي في فترة زمنیة من القرن الماضي، ومقاومة الجنوب اللبناني ضد الاجتیاح، كما أجاد في وصف الشخصیات وعلاقتها بالأحداث والمکان، ومقارنتها علی مختلف المستویات، وعالج الکاتب فيها قضایا مرتبطة بواقع الحياة والمجتمع.