سيميائيّة العتبات النصّيّة في روایة «القنافذ في يوم ساخن» لفلاح رحیم (وفق نظريّة بيرس)

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم التفسير وعلوم القرآن، جامعة علوم ومعارف قرآن كريم، قم، إيران

2 ماجستیر في اللغة العربيّة وآدابها بجامعة أدیان ومذاهب، قم، إیران.

doi
10.22075/lasem.2025.36903.1468
چکیده

تُعدّ العتبات النصيّة مجموعة من العناصر النصيّة والمحيطة بالنصّ المركزي التي تؤدّي دورًا محوريًا في توجيه القارئ وإعداده ذهنياً وجمالياً للتفاعل مع النص السرديّ. وتشمل هذه العتبات مجموعة من المكوّنات المهمة التي تُمهّد للنصّ وتضيء أفق القراءة، ومن أبرزها العنوان الرئيس الذي يشكّل البوابة الأولى للدخول إلى عالم النصّ، والعناوين الفرعية التي تنظّم المحتوى وتكشف عن محاوره، بالإضافة إلى الإهداء الذي يعكس أبعاداً وجدانيّة وشخصيّة، والتصدير الذي يُعدّ مدخلاً تأملياً وفكريّاً يُضيء بعض الإشكاليات المطروحة في النص. وقدأصبحت دراسة هذه العتبات ظاهرة نقديّة بارزة تعرّضت لاهتمام النقاد، لاسيّما في مجال السيميائيّات. يهدف هذا البحث إلى دراسة عتبات رواية «القنافذ في يوم ساخن» لفلاح رحيم، الروائيّ العراقيّ، وذلك في ضوء المنهج الوصفيّ-التحليليّ، معتمداً على أدوات نظرية بيرس السيميائيّة في تحليل العلامات والدلالات التي تنبثق من العتبات النصيّة بوصفها مداخل تمهيدية ذات طابع إرشادي وجمالي في آنٍ واحد. توصّلت الدراسة إلى أنّ العنوان في هذه الرواية، يمثّل علامة رمزيّة تحمل دلالات عميقة تشكّل مفتاحاً جوهرياً لفهم مضمون الرواية واستيعاب أبعادها. إهداء الرواية إلى الشهيد «كامل شياع» علامة رمزيّة تشير إلى قيم المقاومة والوعي الوطني وتجربة المنفى والعودة في ظلّ التحديات السياسيّة. التصديرات المستخدمة في الروایة تتراوح بين العلامات الرمزيّة والأيقونية وتدلّ علی غياب الوحدة الوطنية وتعميق مشاعر الاغتراب والانفصال في الوطن والمنفی.