التّكافؤ المعجميّ في التّرجمة العربیّة لديوان عبد القادر الجيلانيّ بناءً علی نظريّة مُنی بيكر (ترجمة منال اليمنيّ عبد العزيز أنموذجاً)

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شهيد تشمران أهواز، أهواز، إیران.

2 طالب دكتوراه في اللغة العربيّة وآدابها، جامعة شهيد تشمران أهواز، أهواز، إيران.

doi
10.22075/lasem.2024.33343.1424
چکیده

تسعی عمليّة التّرجمة إلى تحويل النّص من لغة إلى أخرى مع نقل المعنی والنّغمة والأسلوب بدقّة. فهي تأخذ حيزا تواصليا حاسما من خلال سدّ الفجوة بين اللّغات المختلفة وتسهيل التّفاهم عبر الثّقافات والمجتمعات المتنوعة. وفي الغالب تشكّل اللّامتكافئات عوائق لهذه العملیّة، حيث تُبذل جهود جبارة لإيجاد مكافئ أنسب لكلّ مقام. وكان نموذج التّكافؤ الوظيفيّ لمنی بیكر یشتمل علی خمسة مستویات، وهو عمليّة يفهم فيها المترجم مفهوم النّص المصدر ويجد طریقة مناسبة للتّعبير عن نفس المفهوم في نص الهدف. ويحاول بحثنا هذا، معتمداً المنهج الوصفيّ – التّحليليّ، أن يدرس التّرجمة العربیة لديوان عبد القادر الجيلانيّ وفق التّكافؤ المعجمي. ويتبين من خلال البحث أنّ تقنیة الاقتراض كانت أكثر التّقنیات توظیفا؛ وجاءت تقنیة الكلمة العامة أو الخاصة في المركز التّالي استخدمها المترجم عند مواجهة البنية المختلفة في اللّغتین العربيّة والفارسيّة، والأسلوب والسّیاق الشّعريّ المتمایز.  ثمّ جاءت تقنية الحیادیة‌ لتدلّ علی التزام عبد العزیز بالحفاظ على الفروق الدقيقة والتّعقيدات في المادة المصدر. وشغلت تقنیة البدیل الثّقافيّ المركز الرابع وهي من النّقاط الّتي تؤخذ علی المترجم. وجاءت تقنیة الشّرح وصیاغة مفردات ذات علاقة في المرتبة التالية وكانت خیارات المترجم فیها موفقة وناجحة. ثمّ‌ جاءت تقنیة التّرجمة الإیضاحیة‌، وتقنیة الحذف في المرتبتين التاليتین، وهذه الأخيرة نشأت من الفهم الخاطئ لتحلیل المفردة ومن تجنّب التّكرار. والمركز الأخیر اختص بتقنیة التّرجمة الشّارحة بصياغة كلمة ليس لها صلة.