عناصر الإيقاع ودلالاتها في المجموعة الشعريّة الکاملة للشاعر السيد حيدر الحلي (مراثي آل البيت علیهم‌السلام أنموذجاً)

نویسندگان

1 أستاذة مشاركة في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة أصفهان، أصفهان، إیران.

2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعه شیراز، شيراز، إيران.

3 ماجستير في اللغة العربية وآدابها، جامعة أصفهان، أصفهان، إیران.

doi
10.22075/lasem.2023.30751.1380
چکیده

ظهر أثر واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين علیه السلام وأصحابه وما حلّ بأهل البيت علیهم السّلام من الاضطهاد والقتل وهتك حرمتهم في الفنون الأدبية، حيث نجد أروع المراثي في تسجيل هذه الأحداث والمأساة العظيمة؛ والسيد حيدر الحلي شاعر شيعي قد عبرّ عن هذه المأساة العظيمة في ديوانه، حيث شکّلت المراثي قسماً أساسياً وموضوعاً رئيساً من أشعاره وتحتاج إلى بحث عميق من حيث الأسلوب و سياق الشعر؛ من هنا هدف هذا البحث إلی دراسة عناصر الإیقاع ودلالاتها في مراثي السيد حيدر الحلّي، حيث تمثّلت في المستويين الخارجي والداخلي؛ وما توصّلت إليه الدراسة هو أنّ البحر الطويل، والبحور المركبة والبحور الكاملة أكثر تردداً في المراثي؛ والشاعر استطاع أن يخرج من بحر واحد أنغاماً موسيقية مختلفة بتنوّع عواطفه وأحاسيسه. وقد شكلت القافية المطلقة حضوراً كاملاً في المراثي فقد لجأ الشاعر إلی توظيف هذا النوع من القافية لرغبته في إيصال صوته إلی المتلقّي بأكبر قدر من الوضوح؛ وإن أسلوب التكرار في المراثي جاء منسجماً مع الحالة النفسية التي يمرّ بها الشاعر كما يناسب المعنی الذي يسعی إلى تقديمه؛ ويشكل التجنيس غير التام والتجنيس الاشتقاقي حضوراً واسعاً قياساً إلی التجنيس التام ويعزی ذلـﻚ إلی الجهود التي بذلها الشاعر في تقريب المفهوم والمعنی المراد إلی ذهن المتلقي قياساً إلی التجنيس التام الذي يخلق نوعاً من الغموض في تقريب المعنی.