نقد ترجمة الاحتباك في سورة آل عمران لمكارم الشيرازي

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان، سمنان، إيران.

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان، سمنان، إيران.

3 طالبة ماجستير في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان، سمنان، إيران.

doi
10.22075/lasem.2022.23841.1289
چکیده

لترجمة القرآن الكريم، هذه المعجزة الخالدة، أهمية كبيرة، حيث قام عدد من المترجمين في إيران بترجمة کتاب الله العظيم إلى الفارسية. وتبعا لحساسية ترجمة الکتب المقدسة، وأهمها القرآن، بُذلت جهود مضنية في نقله من لغته الأصلية مضموناً ولغة على أحسن وجه. ولا مجال للشكّ في أنّ الذي يقوم بهذا الدور الحساس يواجه تحديات کثيرة في ترجمة معانيه إلى جانب ما يتعلّق باستخدام الفنون الأدبية. والاحتباك من الفنون الرائعة التي تردد استخدامها في القرآن كثيرا؛ إذ قد يواجه المترجمون صعوبة في نقل الآيات التي استخدم هذا الفن فيها. والاحتباك نوع من الحذف لا يعرفه إلاّ المتضلّع في اللغة العربية، حيث يجب على المترجم، أثناء الترجمة إلى اللغات الأخرى، ذكر المحذوف في بعض الأحيان لإيصال المعنى بشكل كامل اتقاء للخلل في إيصال الرسالة إلی المخاطب. تنوي هذه المقالة، باستخدام المنهج الوصفيّ-التحليليّ، أن تلقي الضوء على فنّ الاحتباك في سورة آل عمران بداية، ثم دراسة ترجمة مكارم الشيرازي للآيات التي تمّ استخدام الاحتباك فيها. وتشير نتائج الدراسة إلى أن المترجم قلّما اهتمّ بهذا الفنّ في ترجمته ولم يذكر المحذوف الذي من شأنه أن يذكر واکتفی بترجمة ما ذکر في النصّ في أحيان كثيرة، بينما يصبح معنی الکلمة واضحا لو تمّ ذكر المحذوف؛ ولهذا يواجه المخاطب الغموض والإبهام في ترجمة بعض الآيات القرآنية التي تحتوي على هذا الفنّ. وقد يكون خوف المترجم من إدخال شيء خارج القرآن في الترجمة ولكن بمراجعة الكتب التفسيرية المشهورة عند الترجمة تتمّ إزالة هذا الخوف. وبما أنه متضلّع في اللغة العربية والتفسير فقد لا ينتبه إلى الغموض في الآيات المترجمة التي لم يذكر القسم المحذوف من فنّ الاحتباك في الترجمة.