الرمز وأبعاده الدلاليّة في روايات محمود شقير للأطفال
نویسندگان
1 أستاذة في قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران.
2 ماجستيرة في قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة طهران، طهران، إيران.
doi
10.22075/lasem.2023.29323.1365چکیده
أصبح استخدام الرمز من أبرز میزات أدب الطفل في فلسطین. فالکاتب باستخدامه للرموز إنّما یزید في جمالیات رواياته من خلال إضفاء مسحة الغموض والعمق علی لغته القصصية. ویعتبر محمود شقير من أبرز الأدباء الذین استخدموا الرمز في رواياته الواقعية، فكانت بعض رواياته مفعمة بالإبداع والتوليد مثل روايات "أنا وجمانة" و"كلام مريم" و"أحلام الفتى النحيل"، مّما جعلنا نتتبّع الرمزية في أعماله الروائية للطفل، فقد نهل شقير من هذه الينابيع الثرّة واستقى محاوره الفكريّة ليعبّر عن واقع الطفل الفلسطيني، سواء واقعه الخارجي الذي يحيط به أو واقعه النفسي وما يختلج في ذاته من مشاعر وأحاسيس ورؤى. كلّ ذلك لتعميق تجربته الإبداعية والإنسانية والشعورية، والتأثير في جماهير الأطفال. تعتمد هذه الدراسة علی المنهج الوصفي- التحليلي للكشف عن أهم مظاهر الرمزية في بعض أعمال محمود شقير، وقد وصلنا إلى أنّ نتاجه القصصي يصوّر الواقع، واجتهد الکاتب في التنويع والتمرد على التنميط المألوف في الواقعية. كما أنّه تأثّر بالرمزية، فكان الرمز ضرورة فنية في أدب محمود شقير، وقد لجأ الكاتب لاستخدامه كوسيلة للتعبير عن آرائه نتيجة لكبت حرية التعبير وفرض الحصار الثقافي، إذ تجاوز، من خلاله، قيود الاحتلال ورقابته الأمنية، ولقد اتخذ الأديب من الرمز وسيلة فنية وركيزة من ركائز تصويره للواقع، وقد تنوّعت وتشعّبت مصادر رموزه في أدبه الطفلي، منها التاريخية والدينية والطبيعيّة والأسطورية.