التلقي في رواية إعجام لسنان أنطون
نویسندگان
1 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد تشمران اهواز، اهواز، إيران.
2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد تشمران اهواز، اهواز، إيران.
3 طالبة دكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة شهيد تشمران اهواز، اهواز، إيران.
doi
10.22075/lasem.2024.31770.1394چکیده
عرفت الرواية العراقية مسارا تطوريا حافلا بالعديد من المنجزات التي واكبت تحولات المجتمع العراقي على مختلف الأصعدة السياسية، الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية والقارئ المتتبع لهذا المسار لن يتردد في الاعتراف بتميز بعض التجارب الروائية المعاصرة التي قدمت نصوصا كسرت رتابة الكتابة الكلاسيكية وانفتحت على آفاق إبداعية جديدة، ونكتفي باستحضار تجربة الكاتب العراقي سنان أنطون؛ حيث يمكننا القول إنها من أبرز التجارب الروائية التي جسدت تلك التحولات من خلال رواياته الأربع: إعجام، الفهرس، وحدها شجرة الرمان ويا مريم. تركز هذه الدراسة على رواية إعجام تحديدا؛ الرواية التي تتكاثف فيها المفارقات والخيبات لآفاق انتظار القراء، حيث تناولت دراستنا مدى تأثير جمالية التلقي في رواية إعجام، من خلال ما ارتكزت عليه جمالية التلقي ألا وهي آليات رائديها ياوس وآيزر المتمثلة في أفق الانتظار والمسافة الجمالية والقارئ الضمني. كما تهدف الدراسة، بتبنيها منهج نظريات القراءة والتلقي، إلى تبيين كيفية تخييب أفق انتظار القارئ في السرد، وتشرح توسع المسافة الجمالية في العنوان والشخوص وأخيرا تقف عند تجليات القارئ الضمني في النص. ونتج عن هذا البحث أن الكاتب نجح في تخييب أفق انتظار القارئ السلطوي عبر استحضار الذاكرة المضادة. كما اتضح لنا القارئ الضمني بعلامتيه الصامتة والناطقة.