تشكيل اللغة الشّعريّة بين المعيار والاختيار
نویسندگان
1 أستاذ في قسم اللغة العربيّة، كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، جامعة تشرين، اللاذقيّة، سورية.
2 طالبة ماجستير، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، جامعة تشرين، اللاذقيّة، سورية.
doi
10.22075/lasem.2023.8239چکیده
يدرس هذا البحث العلاقة بين تشكيل المستوى الفنّيّ وتركيب الألفاظ، مبيناً الفارق المعنوي بين اللفظ المعجمي واللفظ في التركيب، وما يرتبط بذلك من تشكيل فني، ثم ما يتضمنه من علاقة التركيب النحوي بالمعنى، وكيفية ظهور المعنى من خلال التركيب، وصلة أنواع التركيب في اللغة بأداء المعنى، وتأثير التركيبات المختلفة في توجيه المعاني، كما يبحث في الانزياح الدلالي في اللفظ، من خلال دراسة الفارق بين المعنى الكامن في اللفظ مفرداً والمعنى الذي ينتج لدى تركيب المفردات لدى الاستخدامات المختلفة، ويبحث أيضاً في القرائن الدالة وأثر هذه القرائن في توجيه الدلالة وظهور المفهوم من اللفظ عموماً، ويتحدّث في الاستخدام الفني للألفاظ فيبيّن أنّ كيفية استخدام اللفظ في التّعبير استخداماً ليس مألوفاً يُنتج دلالة جديدة. ويركّز البحث أيضاً على مسألة الأغراض والمقاصد المتفرّعة من التّراكيب النّحْويّة، كأغراض التّقديم والتّأخير في علاقات الإسناد، وما ينتج عنها من انحراف دلاليّ يلفت انتباه المتلقّي إلى معنى دلاليّ جديد. ويعتمد هذا الجانب حصول الفائدة من خلال مراعاة حال المخاطَب؛ فلكلِّ بِنية تركيبيّة معناها ومقصدها وغايتها التّداوليّة، ولكلّ صيغة لفظيّة إبلاغيّة توجبها ملابسات الخطاب وأغراضه. ويبيّن البحث أنَّ اللّغة لفظ معيّن يؤدّيه متكلّم لغرض خاصّ في مقام ومقال محدّدين، إلى مخاطب معلوم في الذّهن. ويولي البحث الصّيغة الصّرفيّة اهتماماً، فللصّيغة الصّرفيّة دورٌ كبير في التّوجيه الدّلاليّ للكلمة؛ من حيث علاقة بِنية الكلمة أو صيغتها الصّرفيّة بمعانيها الوظيفيّة.