الأنساق الثقافیّة المضمرة للعربيّ من منظور الآخر الغربي في خماسیّة مدن الملح لعبد الرحمن منیف «مقاربة في النقد الثقافيّ»

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة الشهید بهشتي، طهران، إیران.

2 طالب دکتوراه في قسم اللغة العربیّة وآدابها، جامعة الشهید بهشتي، طهران، إيران.

3 أستاذ في قسم اللغة العربیّة وآدابها، جامعة الشهید بهشتي، طهران، إيران.

doi
10.22075/lasem.2023.29950.1367
چکیده

خماسیّة مدن الملح لعبد الرحمن منیف التي تدور رحاها حول اللقاء بین العربيّ والغربي والصراع بینهما حول اكتشاف النفط  من السردیّات العربیّة التي تناولت الأنساق الثقافیّة لكلّ من العربيّ والآخر الغربي من رؤیة معاكسة. وبسبب دور الأنساق الثقافیّة البارز في توجیه العلاقات بین الشّعوب وضرورة فهمها لإنجاز تبادلات اجتماعیّة وإنسانیّة واعیة وكذلك دور الأدب الخطیر في التعبیر عن الأنساق الثقافیّة، حاول هذا المقال أن یبحث عن قضیّتین هامّتین وفقاً لمنهج النّقد الثقافيّ وهما موقف الغربي من الأنساق الثقافیّة المضمرة للعربيّ والخلفیّات التي أدّت إلی قبول أو رفض تلك الأنساق. یحكي قسم من نتائج البحث أنّ الشخصیّات الغربیّة حاولت تفسیر الأنساق الثقافیّة المضمرة للعربيّ لكنّها وقعت في فخّ عدم إدراك خلفیّات هذه الأنساق وأهمیّة مفهومها عند العرب، فاقتصر الغربي علی فهم وتفسیر الأنساق الثقافیّة للعربيّ حسب ثقافته التي تضع معظم المتغیّرات علی محك العلم التجریبي وأنّ الغربي حاول أن یتطبّع بالأنساق الثقافیّة المضمرة للعربيّ لنیل قبول المجتمع والحصول علی نوایاه ومصالحه السیاسیّة.