تحليل آراء محمد حماسة عبد اللطیف النحويّة وفقاً لنظرية تشومسكي التوليديّة التحويليّة
نویسندگان
1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة الإمام الخميني الدوليّة، قزوين، إيران.
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة الإمام الخميني الدوليّة، قزوين، إيران.
3 طالبة دكتوراه في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة الإمام الخميني الدوليّة، قزوين، إيران.
doi
10.22075/lasem.2023.30681.1378چکیده
إنّ دراسة علاقة اللغة العربيّة بنظريات البحث اللغوي الحديثة هي من القضایا المهمّة في شؤون هذه اللغة، خاصة بعد ظهور علم اللغة الجديد كعلم مستقل. وعندما تغیّر اتجاه الدراسات اللغوية بأفكار وتوجّهات العالم اللغوي، فرديناند دي سوسور في بدایات القرن العشرين، تأثّر البحث اللغوي في العالم العربي بهذه التوجّهات، خاصة بعد أن قدّم نعوم تشومسكي نظریته التوليدية التحویلية التي قدّمت إطاراً منهجياً للباحثين في اللغة العربيّة، حیث حاولوا أن یتماشوا مع فكرة عالمية القواعد التي كانت من معطیات هذه النظرية، فطبّقوا قسطاً من مفاهيمها على اللغة العربيّة. لقد لاحظ كتّاب هذا البحث أن هناك علاقة بين مناهج وتصورات العلماء اللغويين المعاصرين العرب في دراسة نحوهم العربي وبين جهود تشومسكي في نظريته التوليدية التحويلية. استهدف هذا البحث معتمداً علی المنهج الوصفي – التحلیلي الكشف عن آراء محمد حماسة عبد اللطیف النحوية وترجيحاته وفقاً للنظرية التوليدية التحويلية. ومن أهمّ النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن تشومسكي يعتقد في نظریته التولیدیة والتحویلية بالبنية السطحية والبنية العميقة للجمل ویتوافق عبداللطیف مع هذا الرأي ویری بأن الإعراب بمجمله والتنغیم أیضاً یكشفان عن البنیة العمیقة. ويشير عبد اللطیف إلی أهمية سیاق الموقف وهذه الإشارة تدلّ علی عدم تقيّده بالمنهج التولیدي التحویلي الذي لایهتم بسیاق الموقف أو المقام.