دراسة صحة إسناد الرسالة 53 من نهج البلاغة إلى الإمام علي (ع) بناءً على أدق نظريات الثروة اللفظيّة

نویسندگان

1 طالبة دكتوراه في قسم اللغةالعربيّة وآدابها بجامعة الخوارزمي، طهران، إیران.

2 أستاذة مشاركة في قسم اللغةالعربيّة وآدابها بجامعة الخوارزمي، طهران، إیران.

doi
10.22075/lasem.2023.29731.1362
چکیده

من أكثر القضايا إثارة للجدل في القرن الحالي وجود نصوص منسوبة لأشخاص مهمين وبارزين، لا يوجد أي وثائق لها. وقد حاول الباحثون دائماً أن يدرسوا هذه الادعاءات من جوانب مختلفة. أدّت أهمية هذا الأمر إلى ظهور اتجاه في اللغويات، يسمّى "إسناد التأليف". وهو مهمة تحديد مؤلفي النصوص المتنازع عليها أو مجهولة المصدر، ويهدف إلى التعرف على مؤلف نصوص غير معروفة، بناءً على أسلوب الكتابة. هناك نظريات مختلفة في هذا المجال، ولكن حتى الآن، لم يتمّ تقديم أي طريقة شاملة تمكن الوقاية منها، والوثوق بها، مائة بالمائة. تمّ في هذا البحث الجمع بين نظرية يول وأربع نظريات أخرى حول الثروة اللفظية، لدراسة مدى صحّة إسناد الرسالة 53 من نهج البلاغة إلى الإمام علي (ع)، والإجابة عن الشبهة الموجودة حولها من خلال المنهجين الوصفي-التحليلي والإحصائي. تشير نتائج البحث إلى أنّه بالإضافة إلى الدقّة العالية للحسابات، لا تعتمد مخرجات النظريات الخمسة المستخدمة في هذا المقال على طول النص، ولا تختلف الثروة اللفظية في العينات اختلافاً كثيرا. علاوة على ذلك، تدلّ النتائج أنّ متغير W له أهمّ دور في تحديد الثراء اللفظي، ولا تختلف قيمته للرسالة 53 اختلافا كثيرا عن قيمته لسائر الرسائل المختارة، فيثبت أنّ كاتب الرسالة 53 والرسائل الأخرى كان شخصاً واحداً، ونتيجة لذلك، تمّ رفض الشبهة.