دراسة في أنماط المفارقة في نصوص الأدعية حسب بنية الدلالة؛ (المفارقة البنائية، والتصور، والسلوك الحركيّ)

نویسندگان

1 طالب دكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الحکيم السبزواري، سبزوار، إيران.

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الحکيم السبزواري، سبزوار، إيران.

doi
10.22075/lasem.2023.28576.1345
چکیده

إنّ التضاد والتقابل عنصران أساسان في الحياة البشرية وما تحتويه، ومنهما تتكون المفارقة. وللمفارقة أهمية بالغة في الأدب، فبها ينسجم الأثر وينمو حتى يبلغ قمة التأثير في المتلقين. وإنها لتأتي على أنماط متعددة، لمدى تأثيرها وكيفية إنجازها، حسب درجتها وصياغتها وطرفيها أي المظهر والمخبر، وحسب رؤى المبدع والوظيفة التي استخدمها للتأثیر في المتلقي، وحسب اختلاف الأذواق والعواطف والإدراك المعرفي ومدى الانفعال ومستواه في المبدعين ثمّ متلقي الآثار الفنية. وللأدب أشكال مختلفة كالشعر والقصة والدعاء؛ والدعاء هو ما يدعو به الإنسان ربّه عامّة، وما بقي من الأدعية المأثورة من أئمّتنا المعصومين (ع)، خاصة، في مخاطبة الله سبحانه. وبما أنهم أمراء البيان وملوك الكلام، كانت أدعيتهم المثل الأعلى في هذا النوع وعمرت بالصناعات الأدبية المختلفة والتقنيات الكلامية المتعددة، ومنها المفارقة التي یهدف البحث إلی دراستها، إذ حاول البحث أن يقصر دائرة دراسته على بعض أنماط المفارقة كالبنائية، والمفهوم أو التصور، والسلوك الحركي حسب بنيتها الدلالية كما جاءت في أدعية كتاب مفاتيح الجنان ابتداءً من أوّل الكتاب حتی قسمِ الزيارات، ليبيّن إمكانية هذا الشكّل في استخدامها لتسليط الضوء على الغرض وترسيخ الأثر في المتلقي، كما یحاول أن يبين إمكانية الأدعية في تخصيب الشكل و المعنى باستخدام المفارقة في هذه الأنماط، فقام البحث بتحلیل نماذج من الأدعية تحليلاً وصفياً ضمن مقارنتها بالدراسات التي أجريت حول الآثار الحديثة خارج البحث، وتوصل إلى أنّ الأدعية قد استوعبت العديد من التقينيات التي تندرج ضمن التقنيات الجديدة، وأن المفارقة لم يكن لها حضور شكليّ في الأدعية فحسب، بل استُخدمت في الأدعية استخداماً دلالياً بارعاً يساعد على عرض المعنى والمقصود بشكل أكثر ظهوراً و بروزاً.