دراسة الأسلوب المهذّب في اللغة العربيّة وفقاً لنظريّة التأدّب عند براون وليفنسون

نویسندگان

1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة سمنان، إيران.

2 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة سمنان، إيران.

3 دکتوراه في فرع اللغة العربیة وآدابها بجامعة سمنان

doi
10.22075/lasem.2022.23600.1286
چکیده

إنّ الأسلوب المهذّب من القضايا المهمّة في التواصل، حيث يمهّد الطريق لتواصل ناجح مع المخاطب ويحول دون الفشل التداوليّ. لقد درست هذه المقالة الأسلوب المهذّب في اللغة العربيّة وفقاً لنظريّة التأدّب عند براون وليفنسون التي تعتبر من أشهر النظريّات في هذا المجال، إضافة إلى نظريّة بروك وناغاساكا المأخوذة من النظريّة الأصليّة. ولكنّ البحث لم يتوقف عند النظريّة، بل قام بدراسة أنواع الأساليب المهذّبة في اللغة العربيّة بأمثلة وظيفيّة وفقاً للمنهج المتبع في هذا البحث وهو منهج وصفيّ – تحليليّ، بعد أن درس خلفيّة التأدّب في اللغة العربيّة وبيّن الفارق بين التلطّف والتأدّب وهما مصطلحان خلط بعض الباحثين بينهما في دلالتهما. وقد اقترحت هذه الورقة البحثيّة مستويات للتأدّب من المستوى الأوّل حتى الثالث لتيسير استخدام الأساليب المهذّبة في المواقف التواصليّة. وخلصت إلى أنه من الأحسن أن نستخدم التلطّف بمعنى حسن التعبير الذي يقابل المحظور اللغويّ ونستخدم التأدّب لتسمية نظريّة براون وليفنسون نظراً لدلالته اللغويّة. كما يمكن تناول الأساليب المهذّبة ضمن تقسيمها إلى أربع فئات رئيسة (مخاطبة الآخرين، واستخدام الأسلوب المباشر بشكل مهذّب، والاعتذار، والاستفهام) وفئات فرعيّة، حيث يتمّ تقديم مستويات للتأدّب وفقا لنظريّة براون وليفنسون في ثلاثة مستويات، وكلّما ارتفع المستوى كانت نسبة تهديد ماء وجه المخاطب أكثر.