الكلمة العربية بين التأليف الصوتي والبناء المقطعي

نویسندگان

1 مدرس اللغة العربية، كلية التربية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية

doi
10.22075/lasem.2023.7791
چکیده

سعت اللغة العربيّة إلى تحقيق التآلف والانسجام بين الأصوات المشكّلة للكلمة بما ينعكس سهولة في النطق، واختزالا للجهد العضلي المبذول، بالتوازي مع الوصول إلى حد أعلى من الوضوح السمعي، وأوجدت اللغة العربيّة نظامها الصوتي الخاص بها الذي يحقق لها اليسر والسهولة في نطق الكلمات في أثناء أدائها لمعانيها.        حاول هذا البحث الوقوف على أحد أهم مسائل النظام الصوتي العربي، إنها مسألة بناء الكَلِم العربيّة على أساس صوتي مقطعي، فبيّن أنّ الكلمة العربيّة  يجري تأليفها وفق قواعد خاصة على أساس مخارج الأصوات (قرباً وبعداً)، وتجاورها (تقديماً وتأخيراً)، وصفاتها (الذلاقة والإصمات)، مع اعتماد تشكيلات مقطعية يُسمح بائتلافها، وتكون غير ثقيلة على النطق وعلى السمع، فينتج عن ذلك كَلِم تتصف بأنها تنطق بيسر وخفة، وبيّن البحث أنّ تلك الخفة عدّت معياراً من معايير الفصاحة العربيّة، كما عدّت التشكيلات الصوتية المستخدمة مؤشراً على عربيتها.

کلیدواژه‌ها