موتيف البحر في ديوان شهاب الدين الحويزي
نویسندگان
1 طالب الماجستير في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد تشمران اهواز، اهواز، إيران.
2 أستاذة مشاركة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد تشمران اهواز، اهواز، إيران.
doi
10.22075/lasem.2023.28919.1351چکیده
حينما نتطرّق إلى ذكر البحار في نصوصنا النثريّة، غالبا ما نقصد بها تلك المياه الحقيقيّة ذات اللون الأزرق والشديدة الملوحة التي تسير فيها السفن، وتسبح فيها الأسماك، وتغور في قعرها الحيتان. ولكن عندما يذكر الشاعر البحار في قصائده، ربّما لا يستخدمها بمعناها الحقيقيّ، وقد وجدنا أن الشاعر شهاب الدين الحويزي استخدمها بمعناها المجازي، وكموتيف استدعاه في معظم قصائده، والذي يستلزم بحثا لكشف هذه المعاني المخبّأة في خبايا أبياته. وقد انتهجنا التوصيف والتحليل في دراستنا، حيث جئنا بالأبيات التي يتطرّق الشاعر فيها إلى البحار، فشرحنا غايته من ذكرها. ووصلنا إلى أنّ موتيف البحر أضفى على الأبيات جمالاً لدى المتلقّي، فعندما نسمع لفظه، يستحضرنا جمال طبيعته، ورمال شواطئه، ونوارسه، وسفنه...وهذه تمنح الروح بعض الهدوء والراحة. وظّف شهاب الدين الطباق والكناية والمجاز في استخدامه للبحار؛ فهو تارة يصف ملوك المشعشعيّين الذين مدحهم بأنّهم بحور يُظهرون دررهم للفقراء، وهذا عكس ما تفعله البحار الحقيقيّة التي تُخبّئ دررها في قعرها. وتارة أخرى يهدي الذين يبحثون عن الخير في لجج البحار أن يتوجّهوا إلى كرمه.