مزاحم العقيليّ، العاشق المنسيّ
نویسندگان
1 أستاذ أدب صدر الإسلام، في كليّة الآداب والعلوم الإنسانية، بجامعة تشرين، اللاذقية، سوريا.
doi
10.22075/lasem.0621.7376چکیده
مزاحم العقيليّ شاعر أُموي فحل، ولكنّه شاعر غير مشهور. ربما لأنّه أدار ظهره للشّهرة ؛ إذ ظلّ مقيماً في بادية قومه، يعيش حياة بسيطة، هادئة، بعيدة عن صخب مراكز النّشاط -الأدبيّ والسياسيّ- في الدولة الأموية. وفي البادية كان مزاحم بعيداً عن أسباب الشّهرة، ولكنّه كان قريباً من نبض الحياة. فلقد هيّأت له حياة البادية أسباب التأمّل العميق في الطّبيعة، وأرهفت أحاسيسه، فتلمّس ما فيها من جمال. وترك ذلك كلّه أثره في صوره الشّعرية، ولاسيّما صورة المرأة، حتّى ليمكن القول إنّ إحساسه بالمرأة لم يكن ينفصل عن إحساسه بالطبيعة؛ الطبيعة البكر التي ظلّت بمنأى عن يد الإنسان.