المفارقات الزمنيّة في مسرحيّة "الصریر" ليوسف العاني

نویسندگان

1 قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة طهران- برديس فارابي

2 جامعة طهران

doi
10.22075/lasem.2022.21759.1261
چکیده

یعدّ الزمان من أهم العناصر في كینونة العمل الأدبي وتوظیفه بشكل فني یبرز قدرات الكاتب ویضفي طابعا جمالیا علی ناصیة النص، خلافا للكلاسیكیین الذین كان أكثرهم یستخدم الزمن الكورنولوجي لطي مساحات الزمن السردي. وقد استخدم الكتاب الجدد هذا العنصر الحیوي بإحداث مفارقات زمنيّة تتلاعب ببنیة زمن القصة، والفضل یعود للشكلانیین الروس الذین أبدعوا في تشیید دعائم الزمن. تقوم هذه الدراسة علی منهج بنیوي -تحلیلي مستهدفة كیفیة توظیف التقنیات الزمنيّة وغایتها في بنیة هذه المسرحيّة مستخدمة الترتیب والاستغراق بشتی عناصرهما لكسر جدار زمن الكورنولوجي مستعینة لهذه المهمة بالزمن السردي. وقد برع يوسف العاني في التوظیف، فوظف الاسترجاع والاستباق، وأبطأ السرد وأسرعه. وقد حصل هذا البحث علی نتائج هي؛ نسف رتابة الزمن الخطي بزمن السرد، حیث طغت الاسترجاعات الخارجیة علی الاستباقات لسد بعض الثغرات أو للتنویع أو للتعریف بشخصیة وخلفیتها. أما الاستشراقات فأكثرها مزجیة، حيث أبدع الكاتب في الاستغراقات الزمنيّة التي تدب في إطار الوقفة الدینامیة في الحركة والسكون والمونولوج وسبر أعماق سایكولوجیة الشخوص ووظف التلخیص لعدم الولوج في الإطناب أو للأحداث الثانویة، وخلافا للكتاب الكلاسیكیین كثر الحذف الضمني مقارنةً بالحذف المعلن.