الضرورة الشعريّة عند أبي سعيد السيرافي
نویسندگان
1 أستاذ في قسم اللغة العربيّة، جامعة تشرين، اللاذقية – سورية
2 أستاذ في قسم اللغة العربيّة، جامعة تشرين، اللاذقية – سورية.
3 طالب دكتوراه في قسم اللغة العربيّة، في جامعة تشرين، اللاذقية – سورية.
doi
10.22075/lasem.0621.6457چکیده
يتناول البحث الضرورة الشعرية عند أبي سعيد السيرافي الذي شرح كتاب سيبويه، وتوقف عند باب ما يحتمل الشعر، وألّف كتاباً خاصاً بضرورة الشعر، مع أن هذا المصطلح لم يرد بكتاب سيبويه، إنما وردت اشتقاقاته مثل: اضطرار، مضطر، ومرادفاته مثل: يجوز للشاعر، أو مما يجوز له.فهم السيرافي طبيعة الضرورة التي تقتضي ورود الحديث عنها في أي باب من الكتاب، فتعقّب إشارات سيبويه ضمن أبواب الكتاب كلّها، وأشار إلى مسوّغاتها، وتوسّع في شرح شواهد الضرورات، وقسّم الضرورات إلى سبعة أقسام هي: الزيادة، والحذف، والتقديم والتأخير، والإبدال، وتغيير وجه الإعراب، وتذكير المؤنث، وتأنيث المذكر. وعرّف كل نوع، وأورد شواهده، وعلق عليها.وأشار إلى المبدأ الذي يسوِّغ الضرائر، فالضرائر تقوم على الرد إلى أصل، أو المشابهة أو القياس، وميّز بين ضرائر حسنة، وضرائر قبيحة، وميّز بين الضرورة واللحن، وصنّف اللحن ضمن حقل الخطأ، ولم يُدخِله في ضرورة الشعر، وفي كتابه ضرورة الشعر لا يسوّغ الضرائر فقط، بل يسعى لإيجاد مخرج لكل ضرورة أيضاً، ويعدّها منسجمة مع طبيعة الشعر المتميزة عن النثر.