تكرار الضمير في شعر ابن مقبل، سياقاته، دلالاته

نویسندگان

1 طالبة دكتوراه، قسم اللغة العربيّة، كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة، جامعة تشرين، اللاذقيّة، سورية.

2 أستاذ النحو والصرف، قسم اللغة العربية، جامعة طرطوس، سورية،

doi
10.22075/lasem.0621.6459
چکیده

التكرار ظاهرة أسلوبيّة تفنن العرب في استخدامه، إذا أرادوا معنًى إضافيّاً، لا يتحقّق بغيره، ويربط بين أجزاءٍ معنويّة متعلّقةٍ بمرجعٍ واحدٍ يقع عليه التكرار، وله لطائفه البلاغيّة والمعنويّة التي يحدّدها السّياق الذي جاء فيه، والمقام الذي فرضها، ومقتضى الحال. ويكون التكرار في اللفظ والمعنى معاً، وربّما يقع في اللفظ من دون المعنى، أو في المعنى من دون اللفظ، سواءٌ أكان في الجملة أم في اللفظ المفرد. فمن تكرار اللفظ المفرد الذي رسم به ابن مقبلٍ لوحاته الفنيّة كان تكرار الضمير؛ إذ بدأ كلاًّ منها بالمرجع الذي يشكّل أساسها، ثمّ عدل عنه إلى ضميره الـمُغني عنه، يستكمل به أوصافه المتعدّدة، أو يذكِّر به بعد طول فصلٍ، أو يؤنس به نفسه، أو يؤكّد معنًى أراد تقريره في نفس المتلقي، أو يظهر لوعةً وحسرةً ملأت قلبه، إلى غير ذلك من المعاني التي جادت بها كيفيات التعبير الشعريّة لديه، وتوقّف البحث عندها.