المتلازمات اللّفظيّة ودورها في إعداد المعجم اللّغوي المعاصر
نویسندگان
1 مدرّسة في قسم اللغة العربيّة وآدابها، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
doi
10.22075/lasem.0621.6170چکیده
يعالج هذا البحث ظاهرة التّلازم اللّفظي في المعجم في إطار دلاليّ تركيبي، وتكمن أهميته في الإسهام في تطوير الصّناعة المعجميّة أحادية اللغة أو فوق الأحاديّة، كما يمكن أن يُستفاد منه في صناعة معجم تركيبي للّغة العربيّة. فالنظام اللّغوي في العربيّة أو غيرها من اللغات لا ينبني فقط على التعابير العاديّة، بل تشكّل المتلازمات اللّفظيّة جزءاً مهمّاً منه. وهذا الجزء يخضع لقوانين العربيّة من حيث الاستجابة التامة للقواعد النّحويّة والصّرفيّة. ويدرس هذا البحث المتلازمات اللّفظيّة نظرياً، ويبحث في هذه الظّاهرة في معجمات ذات طابع مؤسسي، تتمثّل في «المعجم الوسيط» من إصدار مجمع اللّغة العربيّة في القاهرة، و«المعجم العربيّ الأساسي» من إصدار المنظمة العربيّة للثّقافة والعلوم. كما تتخذ الدّراسة من مدوّنات معجميّة ذات طابع فردي أنموذجاً تطبيقيّاً، هي معجم «المنجد» لصاحبه لويس معلوف، ومعجم «الرّائد» لصاحبه جبران مسعود. ومن هنا تتعرّض الدراسة لمسألة مسألة معجمة المتلازمات اللّفظيّة في المعجم أحادي اللغة، وسيط الحجم. وتهدف إلى الجمع بين التنظير والتطبيق من أجل ملامسة واقع المعجم اللغوي المعاصر عن كثب. لقد تزايد اهتمام الأفراد والمؤسسات بصناعة المعجم اللّغوي الوسيط، فظهرت معاجم كثيرة حاولت أن تستثمر التّجربة المعجميّة الغربيّة، غير أنها بقيت قاصرة عنها، وقد يرجع هذا لعدم الإخلاص في تطبيق معايير الصّناعة المعجميّة، ونقص في خبرات صنّاع المعجم، أو عدم تبادل الخبرات، مما يضيّع الوقت والجهد. إذن فإنّ صناعة معجم لغويّ وسيط يلبي حاجة القارئ العربيّ أو متعلّم العربيّة، أمرُ ملّح.