تأثير الأدب العربيّ على الأدب الإندونيسيّ القديم؛ شعر حمزة فانسوري نموذجاً
نویسندگان
1 أستاذة مساعدة لكلية الآدب والعلوم الإنسانية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكوميّة، جاكرتا إندونيسيا.
2 أستاذ مساعد فى كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية جاكرتا إندونيسيا.
doi
10.22075/lasem.2021.22824.1279چکیده
أشار بعض مؤرخي الأدب الإندونيسى إلى تأثر الأدب الإندونيسيّ تأثرا كبيرًا بالأدب الأجنبيّ عامة والأدب العربيّ خاصة. وهذا النظر يحتاج إلى براهين وشواهد، حتى تظهر الوقائع الصحيحة الحقيقية. ويهدف هذا البحث إلى معرفة مدى تأثر الأدب الإندونيسيّ القديم بالأدب العربيّ وأبعاده. ولمعرفة ذلك، نحتاج إلى دراسة مقارنة وافية بين الأدبين. ونريد أن نكشف هذا التأثر من خلال شعر حمزة فانسوري وهو كاتب وشاعر صوفي إندونيسيّ شهير من منطقة آتشيه روج مذهب وحدة الوجود الذي دعا إليه ابن عربيّ. إنه أول شاعر عرّف صورة الشعر في الأدب الملايوي. وكتب عدة قصائد تتناول المفاهيم الصوفية، ونحن نفترض أن تلك القصائد كانت متأثرة بالأدب العربيّ. ومن خلال دراسة مقارنة بين الأدبين العربيّ والإندونيسيّ أظهرت النتائج: أن حمزة فانسوري قد تأثر في شعره بالأدب العربيّ لغويا وشكلا ومضمونا. واستخدم، من ناحية اللغة، كثيرا من المفردات والمصطلحات العربيّة كالطالب، والغائب، والتائب والشعر، والمدح، والاعتقاد وغيرها. وأما من جانب الشكل فقد كان شعره يتضمن بعض الأبعاد التي تعارف عليه الأدب العربيّ كالأبعاد التي تتعلق بالعروض والبلاغة كالقافية والاقتباس والسجع والتشبيهات. وأما من ناحية المضمون أو الروح فقد تأثر بالأغراض الشعرية الصوفية العربيّة وبعدد من الأفكار الصوفية العربيّة كما جاء بها ابن عربيّ وغيره، ولكن مع ذلك فإن حمزة فانسوري جاء ببعض الابتكارات شكلا ومضمونا في شعره وفقًا للسياقات الإندونيسيّة.