دراسة مَكانة الانفعالات النفسیّة في مبالغات المتنبّي الشعریّة: اختلالات الشخصیّة أنموذجاً

نویسندگان

1 طالب الدكتوراه في قسم اللّغة العربیّة بجامعة أصفهان، إيران.

2 أستاذ في قسم اللّغة العربیّة بجامعة أصفهان، إيران.

doi
10.22075/lasem.2021.22340.1272
چکیده

إنّ صناعة المبالغة لها مكانة خاصّة في شعر المتنبّي بِصِفَتِهِ أحد روّاد الشعر في ساحة الأدب­ العربيّ لها دَور ممتاز في شعره. فكثیر من مبالغات المتنبّي الشعریّة یرتبط بشخصیّته ارتباطاً وثیقاً، وبعضها یرتبط بالضّغوط النفسیّة الّتي سیطرت علی نفسیّته من جانب العوامل البیئیّة. ونظراً لِتوسّع صناعة المبالغة في شعر المتنبّي، وما للمبالغة من أَرصدة نفسیّة في إقناع المتلقّي، كان من اللّازم أن نهتمّ بدراسة شعره سیكولوجیّاً، وصولاً إلی قِسمٍ من اتّجاهاته الأدبیّة. نَحنُ بِالاستعانة بالأصول­ السیكولوجیّة­ الجدیدة السّائدة، ومن خلال منهج التحلیل النّفسيّ، نحاول الكشف عن العلاقة الموجودة بینَ انفعالات المتنبّي النفسیّة، واتّجاهه إلی المبالغة، وملامح هذه العلاقة، وإبراز دَور العوامل البیئیّة في ظهور هذه العلاقة. وقَد أَنتَجَ هذا البحث وقوفنا علی­ دوافع المتنبّي النفسیّة، ما یُعینُنا في التعرّف إلی قِسمٍ مهمٍّ مِن اتجاهاته ­الفكریة، والأدبیّة، ویُساعِدنا علی معرفة التّیّار النّفسي الحاكم علی شعره، من ناحیة اهتمامه بالمبالغة. وأخیراً أَرشَدَنا هذا البحث إلى أنّ الانفعالات النفسیّة لا تتمكنُّ من التأثیر علی مضامین الآثار الأدبیّة فقط، بَل بإمكانها تعیین وإحضار الفنون البلاغیّة في النصوص الأدبیّة شعراً ونَثراً. فلهذا تُعَدُّ الانفعالات النفسیّة من المبادئ المهمة في اتّجاهات الأدب، لا من حیث المضمون فقط، بَل من الناحیّة الشّكلانیّة، ومن حیث أَدَوات التعبیر.