الانعكاسيّة في الترجمة من العربيّة إلی الفارسيّة (دراسة تحليلية تقابليّة)
نویسندگان
1 أستاذة مساعدة، قسم الفقه ومبادئ الحقوق الإسلامية، جامعة ميبد، إيران
2 أستاذ مشارك قسم علوم القرآن والحديث، کليّة الإلهيات والمعارف الإسلامية، جامعة ميبد، ميبد، إيران.
doi
10.22075/lasem.2021.21697.1257چکیده
قد كانت مسألة التطابق في ترجمة الضمائر موضوع النقاش في دراسات الترجمة ردحاً من الزمن. وقد كان هذا الموضوع أحد المواضيع المهمة التي قمنا بدراستها. ومن الضروري أن نذكر أنّ إنجازات اللسانيات ساعدت الباحثين علی اتخاذ الخطوات الفعالة في هذا الصدد؛ إذ صار بإمکانهم کشف وجوه التشابه والاختلاف بين اللغات اعتماداً علی هذه الإنجازات، لأنّها معايير يقاس عليها التطابق في االترجمة. هذا والضمير المنعکس ظاهرة لغوية قد تطرقت إليها اللسانيات. وبناء علی نتائج البحوث اللسانية، فإنّ هذا الضمير يکون موجوداً في جميع اللغات وله إعراب المفعول به والتوکيد، ويبرز في کل لغة بشکل خاص. ففي اللغة العربيّة وبسبب إعرابه علی أنّه مفعول به يتميّز عن محلّه التوکيدي في أکثر الأحيان، بينما تستخدم الکلمات الثلاثة؛ خود، خويش وخويشتن في اللغة الفارسيّة للمفعول به تارة وللتوکيد تارة أخری. هذه الدراسة تقوم علی المنهج الوصفيّ-التحليليّ لإبراز ما يُلاحظ من الدقائق اللطيفة والظرائف الخاصة بين النحو العربيّ واللسانيات اتكالاً علی الضمائر التي تسمى بالضمائر المنعکسة ودلالتها وعلی ما يعادلها في العربيّة وکشف أهمّ مشاکل الترجمة الفارسيّة لهذا المصطلح وفي ختام هذا البحث، اتّضح لنا أنّ هناك تعثرات في الترجمة الفارسيّة تتمثل في الناحیتين؛ الأولی، عدم انتباه المترجمين إلی الفروق المعنوية لظاهرة الانعکاس، بين المفعولية والتوکيدية في اللغة الفارسيّة والثانية عدم اهتمامهم بالمعاني الدقيقة للأفعال، وللحصول علی الترجمة المطلوبة اقترحنا استخدام تقنية الإيضاح.