الجمل المتوازية السابکة للنص في حکاية «عاشور الناجي»

نویسندگان

1 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة فردوسي، مشهد، إيران.

2 طالبة الدکتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة فردوسي، مشهد، إيران.

3 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة فردوسي، مشهد، إيران.

doi
10.22075/lasem.2020.20487.1239
چکیده

تتحقق نصية النص من خلال سبعة معايير أولها: السبک الذي يضمن استمرارية النص وله أدوات منها: التکرار والتضام وأدوات الربط والإحالة والتوازي، والتوازي إما أن يکون في المبنى من جهة الموسيقى والنحو معا وإما أن يکون في التعبير من جهة النحو فحسب، والتوازي بنوعيه قطب الرحى في هذا البحث الذي تمت معالجته في حکاية «عاشور الناجي» المختارة من ملحمة «الحرافيش» لنجيب محفوظ. وقد اعتمد الباحثون في هذا البحث المنهجَ الوصفي التحليلي ورکزوا على حکاية «عاشور الناجي»کجزء من الحرافيش، کما اعتمدوا المنهج الاجتماعي أيضاً؛ لأن المجتمع الذي يعيش فيه نجيب محفوظ قد أثّر في اختيار أسلوبه. وتأتي أهمية هذا البحث من أن التوازي لايزال مجهولاً أمام القارئ باعتباره مؤشراً للسبک النصي على الرغم من أنه يؤثر في مستويات متعددة إما بخلق نغمات منظمة وإما بإنشاء نظم نحوي في النص؛ وبذلک يساعد التوازي على بقاء أجزاء النص في ذاکرة القارئ، ويربط هذه الأجزاء کحلقات متصلة بعضها مع بعض في ذهنه يقوى تأثير النص في نفس المتلقي. أمّا أهم النتائج التي توصل إليها البحث فهي أن التوازي بنوعيه المباني والتعبير موجود في هذه الرواية، بيد أن توازي المباني أقل من توازي التعبير وذلک بسبب الموسيقى التي تتبلور فيها فتؤثر في تماسک النص. کما أنّ التعابير النحوية المتوازية أسهمت في خلق أثر متسق ومنسجم فالسبک المنتج من هذا التوازي يؤدي دور مرآة لجأ إليها محفوظ لتقديم الخسائر الاجتماعية النابعة عن سوء إدارة الحکومة.