ضالَّة الشُّعراء بين الإبداع والتّلقّي حتّى نهاية القرن الخامس الهجريّ

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية جامعة تشرين اللاذقية سوريا

doi
10.22075/lasem.0621.4837
چکیده

ضالَّة هذا البحث المعرفة؛ وأداته السُّؤال، ونهجه الـمُناقَدَةُ؛ فَثَمَّ يتجاوز التَّکرار، والأحکام العامَّة، و يتوخَّى قتل التَّالد علماً، ليسهم في الکشف عن الطَّارف؛ ولذا ينتحي هذا البحث سمت حفريَّات المعرفة؛ فينقِّب عن ضالّة الشّعراء، وما يدور في فلکها الدّلاليّ من قيم وصفات، في ديوان الشّعر العربيّ القديم، ومدوَّنة التُّراث النَّقديِّ حتّى نهاية القرن الخامس الهجريّ؛ لعلَّه يکشف عن طبقاتٍ غير معروفةٍ من اللَّطائف والأسرار الخفيَّة في صنعة الشِّعر، والغايات البعيدة الَّتي تحدو رکاب الإبداع؛ جاعلاً مادَّتَه تنافُس الشُّعراء العرب في بلوغ الدَّرجات العُلَى من الشَّاعريَّة التي يحفز إدراکها إلى نشدان ما يعلوها، ورؤى النُّقَّاد في تفاضُل أشعار الفحول، وتعاظُمِ الفضل، واستئنافِهِ غايةً بعدَ غايةٍ، وصولاً إلى ضالَّة الشُّعراء في الصَّنعة البِکْرِ النّادرة الغريبة الغامضة المُطْمِعَة، وإصابة الغاية القصوى في الإبداع، والتّفوُّق الفنّيّ، والخِلابة، والسِّحر، والإعجاز الفنّيّ.