أنماط التداعي الطّليق في قصّة "ساعةِ الكوكو" القصيرةِ من مجموعة "كان ما كان"

نویسندگان

1 ماجستيرة في اللغة العربية وآدابها بجامعة مازندران، بابلسر، إيران.

2 أستاذ مشارك في اللغة العربية وآدابها بجامعة مازندران، بابلسر، إيران.

doi
10.22075/lasem.2017.6205.
چکیده

يستعين الكاتب أو الراوي في الأدب القصصي، بمختلف القوالب للتطّرق إلي أحداث القصّة وشخصيّاته القصصيّة ويُعدُّ التداعي الطّليق واحداً منها. في التداعي الطّليق يستحضر مفهومٌ واحد مفاهيم أخري إلي الذهن بناءً علي أصول التجاور أو التشابه أو التضاد فمن جرّاء ذلك يتبع الكاتب الموضوعات الجديدة بصورةٍ متتاليةٍ مستعيناً باستدعائها كما نلاحظ في قصّة "ساعة الكوكو" القصيرة من مجموعة "كان ما كان" القصصيّةِ لميخائيل نعيمة، الأديب والمجُدِّد اللبنانيّ الكبير. تستحضر في هذه القصّة، أجزاءُ تصويرٍ واحدٍ أو حدثٍ واحدٍ، أجزاءً أخري أو حدثاً آخر.      وقد خلق  الكاتب هذا الأثر الثمين مُوَظِّفاً فيه التقنياتِ السرديّةَ المختلفةَ عن وعي أو غير وعي، مما أدّي تشابك عنصر العمل القصصيّ مع الشعور وتجربة الراوي، إلي تسلُّل كثير من الأحداث الموجودة في القصّة إلي ذهن الكاتب إثرَ تأثّره بأصل تداعي المفاهيم. تأتي أهميّةُ ودورُ التداعي الطّليق، في هذا البحث، في استدعاء الأحداث وتشكيلها، وأنماطه المختلفة بعد الإتيان بالأصول والأسس التي تحكمه. وأُثبِتَ  أنَّ ميخائيل نعيمه- بالاستفادة من التداعي الطّليق وهروباً من التكرار الذي لافائدة فيه- أقبل علي استحضار ذكريات شخصيّات القصّة ثمّ تَطرّقَ إلي بيان تفاصيل حياة شخصيّات القصّة وحلّ مشاكلهم بواسطة أصل التشابه الذي كان أكثرَ تطبيقاً في القصّة وكذلك بمساعدة أصلي التجاور والتضادّ.