رمزيّة مفردة النار ودلالاتها في ديوان أغاني مهيار الدمشقي لأدونيس
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة «الخليج الفارسي»، بوشهر، إيران.
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة «الخليج الفارسي»، بوشهر، إيران.
3 ماجستيرة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة «خليج فارس»، بوشهر، إيران.
doi
10.22075/lasem.2017.6403.چکیده
استخدم الشاعر السوري علي أحمد سعيد المشهور بأدونيس الكثير من الرموز والمفردات المنزاحة عن دلالاتها المعجميّة في نصوصه الشّعرية للتعبير عن أفكاره ورؤاه الفنيّة، وقد اعتمد علي هذه اللغة الرمزيّة بسبب الظروف السياسيّة والاجتماعيّة المتفشّية في المجتمع. وقد ركز الشاعر في رمزيته على عناصر طبيعيّة متعدّدة كالشمس والبحر والمطر والقمر والحجر والسماء والريح والنار. وإنّنا في هذا المجال نريد أن نعالج رمزيّة النار ودلالاتها في ديوان أغاني مهيار الدمشقي. فهذه المفردة تحمل في طيّاتها شحنات دلاليّة بامكانها أن تساهم في توجيه النصّ وديناميكيّته. هدفنا في هذا البحث هو الحصول على رمزيّة مفردة النار ودلالاتها عند أدونيس، وكذلك استيعاب رؤية الشاعر الفنيّة في توظيف هذه المفردة سلباً وإيجاباً، وقد اعتمدنا علي المنهج الوصفي – التحليلي. تشير النتائج علي أنّ دلالات النار عند أدونيس تُقسّم إلى دلالتين أساسيتين: أولاً الدلالات الإيجابيّة وهي تدلّ علي الخصب والانبعاث، فالنار في أكثر الديانات والثقافات ترمز إلي الطهارة والإشراق والعناية بالتعالي والتقدّم. ثانيّاً الدلالات السلبيّة وهي تشي بالعدميّة، والهدم، والسقوط، وهذه الدلالات تعود إلي أسباب عديدة كالظروف السياسيّة والحرب والتشرّد والغربة وموت أبي الشاعر محترقاً.