مقاربة لغوية لأفعال الكلام في خطاب الجاحظ رسالة "المعاش والمعاد" أنموذجاً
نویسندگان
1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
2 طالبة ماجستير، قسم اللغة العربية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
doi
10.22075/lasem.2017.2329چکیده
مقولة أفعالالكلام واحدة من المقولات التي جاءت بها التداولية اللسانية، وتُقسَم هذه المقولة إلى فعل الكلام، ولازم فعل الكلام، والأثر الذي يحدثه فعل الكلام، فقد عالجت الكلام في الخطاب على أنه يخرج عن كونه ملفوظاً إلى أنه فعل يتحقق، وهذا الفعل يعتمد في تحقّقه على افتراض مسبق بين المتكلم والمتلقي يستحضر فيه كلٌ منهما مرجعياته المسبقة ليأخذ بالكلام على أنه فعل يجب القيام به، ويقوم كل ما سبق على السياق الذي يُعد من أهم عناصر التداولية، وإذا كانت التداولية منهجاً غربياً جاء بمصطلح فعل الكلام ونظريته، فإن التراث لم يخلُ في مدوناته من العمل وفق هذه الدراسة مراعياً مقولة فعل الكلام، لكنه جاء بمصطلحات مختلفة تحت اسم أسلوب الخبر والإنشاء، فقد عمل المتكلم على الأخذ بهذا الأسلوب بهدف التأثير في المتلقي وكسب اهتمامه. وقد حاولنا في هذا البحث الاستعانة بهذه المقاربة اللسانية بين النظرية الغربية ونظيرتها العربية في دراسة واحد من أهم مصادر التراث لغوياً وفكرياً؛ لنزيد مكتبتنا ثراء لغوياً، ونؤكد عمق ما دُوِّن في التراث.