المعايير المنهجيّة والنقديّة المطلوبة لنشر المقالات العلميّة في مجلّة «دراسات في اللغة العربيّة وآدابها»
نویسندگان
1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة سمنان، إيران.
doi
10.22075/lasem.2017.1459چکیده
لا شكّ في أنّ معرفة المعايير المنهجيّة والخصائص النقديّة ممّا يحتاج إليه الراغبون في نشر البحوث العلميّة، لكون هذه المعايير الطريق الوحيد للإبداع والإتيان بالجديد. وقد تحدّث ذوو الاختصاص عن معايير وشروط عدّة لاختيار موضوع البحث وصياغة العنوان، وتبويب الموضوع، والمصادر والمراجع ومدى أهّميتها ومكانتها، وأخيرا كيفية التحليل والنقد، والاستنتاج والإتيان بالجديد. المقالة هذه تهدف إلى تبيين المعايير المنهجيّة والخصائص النقديّة المطلوبة لنشر المقالة في مجلّة دراسات في اللغة العربيّة وآدابها، متّبعة المنهج التوصيفي التحليلي في عرض المادّة العلميّة والتجربة العمليّة، في التحليل والاستنتاج. تدلّ النتائج الّتي توصّلنا إليها على أنّ معظم البحوث العلميّة تعاني من نواقص منهجيّة ونقديّة كثيرة. ولعلّ ذلك ناتج عن ضعف الدقّة والتعمّق وقلّة التجربة والممارسة. فلهذا يجب على الباحثين معرفة معايير المنهجيّة والنقديّة للأبحاث العلميّة والالتزام الدقيق بها. ويمكن تلخيص تلك المعايير في ما يلي: اختيار الموضوعات الجزئيّة المحدودة ومفيدة، الاختصار والوضوح في عنوان البحث، معرفة عناصر الموضوع وزواياه الخفيّة ووضع كلّ عنصر أو زاوية في عنوان مستقلّ، اتّباع التسلسل المنطقي للمباحث الفرعيّة والعناوين الداخليّة، المراجعة الواسعة والشاملة إلى أكثر عدد من المصادر والمراجع للوصول إلى أكبر حجم من المعلومات، الانتباه إلى التخصّص والتنوّع والاعتبار للمصادر والمراجع المستفادة. فرز المعلومات وتمييز الآراء المتشابهة والمتفاوتة تمهيدا لعملّية النقد وتبيين وجوه القوّة والضعف والصواب والخطأ مع ذكر الأدلّة المنطقيّة والبراهين العقليّة إقناعا للقارئ.