منهج ابن الأنباري في شرح ألفاظ المعلقات

نویسندگان

1 أستاذة مساعدة في اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، إيران.

2 أستاذ مشارك في اللغة العربية وآدابها بجامعة أصفهان، إيران.

doi
10.22075/lasem.2017.1437
چکیده

نظراً للمكانة المرموقة للمعلقات في الأدب العربي، فضلاً عن استشهاد اللغويين والنحويين والمفسرين بأبياتها في العلوم المختلفة اللغوية، وخاصة النحوية والتفسيرية، واحتوائها علي كثير من الألفاظ الجاهلية وغريبها، اهتم بها كثير من الشراح، ومنهم ابن الأنباري في شرحه «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات». وانسياقا من هذا يقوم هذا البحث علي محاولة استخلاص المنهج الذي تميّز به ابن الأنباري في كتابه ذاك في شرح ألفاظ المعلقات مستخدماً المنهج التوصيفي- التحليلي. وقد اتّضح من البحث أن ابن الأنباري اهتمّ بألفاظ المعلقات وخاصة غريبها كما أنه لم يأل جهداً في بيان القضايا الصوتية والصرفية. ومن هذا المنطلق سيحصل قارئ هذا الشرح علي كثير من معاني الألفاظ الغريبة وشرحها، ومرادفاتها، وقضايا خاصة بها من جوانب مختلفة صرفية وصوتية. إنّ إكثار ابن الأنباري في شرحه للألفاظ من ذكر الشواهد يدل علي علمه الغزير واطلاعه الواسع علي اللغة والنحو. وإنّ من أهمّ القضايا الصوتية والصرفيه التي ذكرها في شرحه هي: الإشارة إلي تذكير لفظةٍ ما أو تأنيثها، وبيان معني الكلمات وتوضيحه من خلال تصريف الألفاظ المذكورة، والإشارة إلي إطالة الحركات والإبدال والإدغام والإعلال، وتوضيح دلالة المشتقات، وتخفيف اللفظ، وبيان ما في اللفظة من المدّ والقصر وكيفية كتابتها.