وظائف الدّلالة المجازيّة لحقل الدّين في شعر السّيّاب

نویسندگان

1 أستاذة في قسم اللّغة العربيّة، جامعة تشرين، اللّاذقيّة، سورية.

2 طالبة دكتوراه في قسم اللّغة العربيّة، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، جامعة تشرين، اللّاذقيّة، سورية.

doi
10.22075/lasem.2017.1439
چکیده

يعدّ "القرآن الكريم" و"الكتاب المقدّس" مصدرين رئيسين احتفى بهما الشّعراء المعاصرون للتّعبيرعن رؤاهم وتطلّعاتهم. ولعلّ السّيّاب من الرّوّاد الأوائل في هذا المجال، فقد كان  ثاقب النّظر في استثمار المواقف الأصيلة والقيم المتباينة والرّموز الموحية؛ لتحمل معه عبء  تجربته الشّخصيّة من جهة، وفي الوقت نفسه تحمل وجهها الشّموليّ في التّعبير عن التّجربة الإنسانيّة العامّة من جهة أخرى. فبإسقاطه رموز العصيان والعدوان  والفساد على شخصيّات وأماكن ومجموعات في عالم اليوم، جسّد واقعاً تتّسع فيه ثغرات الخراب، ويخنقه القلق والتّبرّم والشّكوى. وبتوظيفه رمز المثل الرّائد، وتمثّله رمز المؤمن الصّابر، والبطل الفادي، رسم صورة الانبعاث الحضاريّ المنطلق من المغرب العربيّ ومشرقه، برؤيا أعمق  استبصاراً وأكثر تأثيراً  ممّا قد  تقدّمه  لنا القراءات الإيديولوجيّة المختلفة.