معاييرُ تقييم الشّعر من منظار قدامة بن جعفر
نویسندگان
1 أستاذ مساعد،قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة جيلان، إيران
2 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة الشهيد تشمران أهواز، إيران.
doi
10.22075/lasem.2017.1421چکیده
أحدثَ قدامة بن جعفر، وهو النّاقدُ المرموقُ في العصر العباسيّ، تطوّراً في النّقد الأدبيّ العربيّ لكونه أوّلَ من حاولَ المزاوجة بين الشّعر والفكر. إنّه حاولَ الثورة علي حالة النّقد الذوقي، بنقدٍ يقوم علي مبادئ وقواعد لها مصطلحها العلميّ؛ المباديء والقواعد والمصطلحات الّتي تجمعُ بين النّقد الفنّيّ من جهة والقاعدة المنطقيّة الفلسفيّة من جهة أخري. سعي قدامة لأن يصِل إلي مباديء النقد الأدبيّ وإلي صياغة المعتقدات النّقديّة والجماليّة، أي إلي ما يُسمّي اليوم بالنّقد النّظريّ (theoritical criticism). تهدُف هذه المقالة إلي دراسة آرائه النّقدية والمعايير الّتي قرّرَها في نقد الشّعر. يدورُ معظم بحثه حول عناصر الشّعر وهي: اللّفظ والوزن والقافية والمعني. علي ضوء هذا الأمر، فإنّ للشّعر عند قدامة درجاتٌ، هي:1- غاية الجودة، حين يكون كلٌّ من الأسباب ومكوّنات الشّعر في غاية التّجويد، 2- غاية الرّداءة، حين يكون كلُ سببٍ من الأسباب في غاية الضّعف، 3- الأوسط بين الجودة والرّداءَة، حين تكون النّعوت والعُيوب في الشّعر متكافئة.