منهج ابن فارس في تأصيل ما زاد على ثلاثة أحرف "دراسة نقدية في معجم مقاييس اللغة"
نویسندگان
1 مدرّس، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
doi
10.22075/lasem.2017.1389چکیده
لا يكاد بحثٌ يتناول موضوعَ الاشتقاق أو النحتِ في العربية يخلو من إشارةٍ إلى عمل ابن فارس في تأصيل الكلمات الرباعية والخماسية. فقد لخّص هذا اللغوي رأيه في تلك المسألة بقوله: " وهذا مذهبنا في أنّ الأشياء الزائدةَ على ثلاثة أحرفٍ فأكثرها منحوتٌ". أمّا سائرُ ما تبقّى من تلك الكلمات – وهو أقلُّها على ما يُفهَم من كلامه- فقد وزّعه بين مَزيدٍ اشتُقّ من الثلاثيِّ بزيادة حرفٍ أو أكثرَ فيه، وموضوعٍ رآه وُجِد كذا على هيئته رباعيّاً أو خماسيّاً منذ ولادته على ألسنة العرب. إنّ هذا البحثَ يجعل ما ذهب إليه ابنُ فارس فرضيةً يستقرئُ لإقرارها أو ردّها ما حشدَه من الكلمات الزائدة على ثلاثة أحرف في معجمه (مقاييس اللغة)، مبيّناً مواطنَ الضعفِ فيما أطلقه من أحكامٍ، ومقرّاً في الآن نفسِه بسبْقِه إلى فكرةٍ كان يمكن أن تشكّل فتْحاً في مجال البحث الاشتقاقيّ والتأصيلِ اللغويّ لو أنّ القدماءَ أعاروها من العناية ما تستحقّ.