تأثير أسطورة سيزيف اليونانيّة في قصيدة "كتيبه" لأخوان ثالث وقصيدة "في المنفى" للبياتي
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة إيلام.
2 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة رازي.
3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة رازي.
doi
10.22075/lasem.2017.1381چکیده
كانت أسطورة سيزيف، ولا تزال من المصادر الموحية لدي الشعراء المعاصرين العرب والإيرانيين. لقد ورد في إحدي الأساطير اليونانية القديمة أنّ «سيزيف» حُكم عليه، بسبب تمرّده علي الآلهة أن يرفعَ صخرةً عظيمةً مِن أسفل الجبل إلي أعلاه إلاّ أنَّه لم يتَمَكن من أداء مهمّته رغم محاولاته الجادّة وجهده البليغ، إذ إنَّ الصخرة أفلتت من يديه حين وصولها إلي القمّة. وهكذا أراد له القدر أن يعيدَ عملية نقل الصخرة ولكنَّه لم يجن في كل مرّة سوي الفشل والخيبة، ويظلُّ هكذا إلي الأبد وبذلك أصبح رمز العذاب الأبدي. لقد استوحي الشعراء من هذه الأسطورة مفاهيم متنوعة ومختلفة بحسب اختلاف وجهات نظرهم وقراءاتهم لها؛ اجتماعياً، وفلسفياً، وثقافياً و... وما هذا البحث إلّا (رؤية سياسية) لأسطورة سيزيف، قدّمها الشاعران المعاصران؛ مهدي أخوان ثالث و عبد الوهّاب البياتي، و وصلت إلي نتاج عدة منها: أنّ الأوضاع الإجتماعية المتدهورة قد تركت في أشعار البياتي وأخوان ثالث صديً حزيناً متشائماً، حيث أخذ كلٌّ من البياتي وأخوان ثالث بنظم قصيدة يصوّر فيها أفكاره ويعبّر عن آرائه في تلك القصيدة باستخدام أسطورة سيزيف، والرسالة الموجّهة إلي القارئ هي الدعوة إلي العمل الجماعي ومقاومة المشاكل وعدم الخضوع لليأس والاستسلام.