دلالة العدول في صيغ الأفعال (دراسة نظريّة تطبيقيّة)

نویسندگان

1 مدرّس في قسم اللغة العربيّة، الحسكة، جامعة الفرات، سورية.

doi
10.22075/lasem.2017.1355
چکیده

يتناول هذا البحثُ ظاهرة العدول في صيغ الأفعال، الّتي شكّلتْ مَشغلاً ذا أهميّة بارزة لأصحاب الدّراسات اللغويّة والأسلوبيّة؛ فأعطوها بُعداً جماليّاً ودلاليّاً، وهذا العدول عن الصيغ الأصليّة للأفعال في السّياق النصّي، له أبعاد بلاغيّة، ومقاصد بيانيّة، يعمد إليه النّاظم، فيكشف عن وجه من وجوه البيان الدّلالي الّذي يفاجئ المتلقي، ويثير دهشته، لمخالفته القواعد المألوفة في العرف النحوي؛ لأنّ التّركيب المعدول دلاليّاً، يؤدّي معنىً مخالفاً لما هو ظاهر، ممّا يحدو بنا إلى الوقوف على مفهوم العدول، وتحديد المصطلح في الدراسات النحوية والبلاغية، مع تلمس وجود مايقابل هذا المصطلح من مصطلحات أخرى في الدراسات الأسلوبية المعاصرة، وتحديد صوره وأنماطه في صيغ الأفعال، إذ إنّها ظاهرة نحويّة، بلاغيّة، أسلوبية، تبرز وجهاً من وجوه جماليات العربية من قدرات فائقة في التعدد الدلالي.    والعدول مصطلح يقوم على مخالفة قواعد اللغة، نشأ بصورة مغايرة لما هو مألوف في الاستعمال المتعارف عليه، من خلال ملاحظة اللغويين تراكيب خالفت القاعدة الأصل.

کلیدواژه‌ها