الثنائيات الضدية وأبعادها في نصوص من المعلّقات

نویسندگان

1 جامعة تشرین

doi
10.22075/lasem.2017.1342
چکیده

      الثنائيّة الضديّة بنية لغوية متقاطعة اللفظ والمعنى، متباينة، ظاهرة في النسق، مضمرة، تظهر في تباينها إبداعاً وجمالاً شعريين، تعتمر نسيجاً لغويّاً يعدّ ترجمةً لنفسية الشاعر ومكنوناته الداخلية. والثنائية: مصطلح يقوم على الربط بين الظواهر المنفصلة والتعالق بينها، نشأت من شعورين مختلفين عاشهما الشاعر في بيئة فرضت معطياتها نمطاً معيشياً أيقظ عنده إحساسين متضادين هما: الشعور بالذات، والشعور باستلابها، عكسهما الشاعر في صور ظاهرة ومستترة تعدُّ ركائز ينهض بها البحث، أهمُّها: البقاء/الفناء، والوصل/الفصل، والعودة /الرّحيل، الظّلمة /الضّياء، الحياة /الموت. ويتقابل الطرفان المتضادان وقد يتكاملان، ولا أهمية لطرف منهما بمعزل عن الآخر.      يعدّ هذا البحث قراءةً جديدة ًمن مجموعة قراءات تناولت نماذج شعرية لبعض شعراء المعلقات بالدراسة والتحليل والتفسير، عبرالتعمق في البنية اللغوية الشعرية، واكتشاف الدلالات والرموز، اعتماداً على الثنائيات الضدية التي تُعالَج في ضوء دراسة نصّية تتناول الثنائيات، وتقف على أبعادها النفسية.     

کلیدواژه‌ها