أشكال الحنين إلي الماضي في شعر بدر شاكر السياب

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة كاشان

2 جامعة کاشان

3 جامعة کاشان

doi
10.22075/lasem.2017.1348
چکیده

إن تقنية الحنين إلي الماضي إحدي التقنيات المهمّة التي ظهرت كمصطلح نقدي في الأعوام الأخيرة عند نقّاد الأدب. هذه التقنية وإن كانت حديثة الظهور في النقد الأدبيّ العربي، لكنّ توظيفها في النّصوص الأدبية كان موجوداً، بدءً بالعصر الجاهلي ومروراً بالعصر الحديث. فالحنين إلي الماضي عند الأدباء، وخاصة الشّعراء منهم، له أسباب مختلفة، وهو منبعث من دواعٍ وعوامل كثيرة، كالعوامل الشخصية، والسّياسية، والاجتماعية، والعاطفية، وغيرها. والشاعر الذي ينـزع نحو هذا الفنّ تؤذيه الغربة والاغتراب عادة ويتضجّر من ظروفه الراهنة، شخصية كانت أو اجتماعية، إذن بمقدورنا أن نقسِّم الحنين، بناء على العوامل المذكورة، إلي قسمين رئيسين: الحنين الفرديّ والحنين الاجتماعيّ- السياسيّ. وقد ظهرت هذه الظاهرة في عصرنا الحاضر عند الشعراء العرب في ظلّ الأحداث السياسية والاجتماعية والآلام النفسيّة الفردية في البلاد العربية. ومن أبرز هؤلاء الشعراء الذين يتجلّي الشعور بالشوق والحنين في أشعارهم هو بدر شاكر السياب (1926– 1964م)، رائد الشعر الحرّ، حيث حنّ إلي الطفولة والشباب والأهل والوطن. وقد توصل البحث إلىأن السيّاب، لعوامل عديدة، التجأ إلي ماضيه المفعم بالأفراح والراحة، تسلية لهمومه التي ألمّت به من كلّ جانب، ومن أهمّ تلك العوامل عاطفته الجيّاشة العميقة التي كانت تجرُّه إلي الأيام الحالمة الجميلة التي لم تتكرّر أبداً. وهذه المقالة تعمد إلي دراسة هذه الظاهرة في شعر الشاعر وأسبابها وأنواعها.