دراسة صور التشبيه في الكلام النبوي الشريف

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهید بهشتي، طهران، إيران.

2 جامعة الشهید بهشتی

doi
10.22075/lasem.2017.1334
چکیده

     التشبيه أسلوب من أساليب العرب البيانية وفيه تكون الفطنة والبراعة لهم في البيان. ويرجع بعض محاسن الكلام إليه. بما أنّ رسول الله (ص) كان رأس الفصاحة، ومجمع البلاغة، وذروة البيان بلا منازع، فكان(ص) يخاطب العرب بلغاتهم علي اختلاف قبائلهم بأفصح بيان وأبلغه، فتحاول هذه المقالة البحث عن فن التشبيه ومظاهره في الكلام النبوي الشريف حتي يصوّر نبذة من بلاغة النّبي (ص) وفصاحته. وطريقنا هواختيار عدد من أحاديث النبي (ص) الشريفة التي وجدنا فيها صور التشبيه، والإفصاحُ عن البيان النبوي فيها. يبدوأن استخدام هذا الفن والفنون البلاغية الأخري والمشتملة علي المعاني السامية المؤطرة بإطار بلاغي في كلام من كان يخاطب العرب التي تخضع لسلطان اللّسان أكثر من سلطان السّنان، كان من أبرز عوامل سيادة النبي (ص) علي القلوب ونجاحه في رسالته، لأن الشكل وحده دون الأفكار والمعاني، قالب جامد لا روح فيه ولا حياة، ويبرز هذا الأمر كثيرا عند علمنا أنّ رواية الحديث كثيراً ما تتمّ حسب المعني وقلّما جرت الرواية الحرفية. نري أن النبي(ص) كان يستخدم التشبيه لتقريب المعاني السامية إلي إدراك السامعين وكثير من كلامه (ص) تشتمل صور التشبيه خاصة التشبيه البليغ الذي احتلّ مكانة مرموقة في كلامه الشريف. والجدير للانتباه هوسهولة لغة التشبيه عنده (ص) ورقتها بحيث يمكن استخراج وجه الشبه في أكثر التشبيهات النبوية بعد دقة وافية.