تجاهل العارف في القرآن الكريم: استعمالاته وأغراضه البلاغية

نویسندگان

1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان

2 ماجستيرة اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان

3 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها جامعة سمنان

doi
10.22075/lasem.2017.1328
چکیده

إذا كان أسلوب الاستفهام لطلب فهم أمر لا علم لنا به فالاستفهام حقيقي. ولكن كثيراً ما يأتي الاستفهام من أجل أغراض أخرى تسمّى بالأغراض الفرعية تفريقاً لها عن الغرض الأصلي منه، وتسمّى تلك الأغراض الفرعية بتجاهل العارف وهو مبحث من مباحث البلاغة المثيرة للجدل، حيث وضعه بعضهم في علم المعاني ووضعه آخرون ضمن علم البديع. إنّ أقصى سعينا في هذا البحث هو أن نبيّن الأغراض المختلفة لتجاهل العارف في القرآن الكريم وأن نأتي بشاهد واحد لكلّ منها على الأقلّ. الأسئلة في القرآن قسمان: القسم الأول أسئلة جاءت على لسان الله تعالى والقسم الثاني أسئلة جاءت على لسان غيره وبما أنّ الله تعالى عالم بجميع أمور الوجود وليس هناك سؤال يُطرح من قبله من أجل طلب العلم أو الفهم قطعاً، فإنّ كافة الأسئلة الإلهية تصبّ في مقولة تجاهل العارف. وعليه فإن الأسئلة التي تمت دراستها في هذا البحث هي الأسئلة التي تمّ طرحها من قبل الله تعالى لتُعلم أغراضها الفرعية ولتكون عوناً للمخاطبين في السير على الصراط المستقيم.