منهجية الترجمات الفارسية للقرآن الكريم

نویسندگان

1 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران.

2 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة قم، إيران.

doi
10.22075/lasem.2017.1331
چکیده

مع اتساع حدود الإسلام ودخول الناس في دين الله أفواجا اشتدّت ميول المسلمين غير العرب إلي ترجمة القرآن الكريم وفهم معارفه؛ فكانت الفارسية في مقدمة اللغات التي ترجم إليها القرآن وذلك في القرن الرابع الهجري. ولكن رغم الاهتمام المتزايد بالبحوث القرآنية وخاصة ترجمة القرآن إلي اللغة الفارسية فإن ظروف دراسة منهجية هذه الترجمات وتحليلها تبقي غير مؤاتية. فانطلاقا من ذلك ينصبّ اهتمام هذا المقال علي تعريف منهجية الترجمات الفارسية للقرآن الكريم في العصر الراهن حيث يقسمها إلي ثلاثة مناهج: 1- الترجمات التي محورها النص: يعوّل أصحاب هذا المنهج علي «النص القرآني»  في عملية ترجمة القرآن الكريم إلي اللغة الفارسية. 2- الترجمات التي محورها المترجم: إن الفئة الثانية تجعل «المترجم» هو المحور في عملية ترجمة القرآن الكريم إلي اللغة الفارسية. 3- الترجمات التي محورها المخاطب: يعتبر أصحاب هذا المنهج «المخاطب» هو المحور في  ترجمة القرآن الكريم. فيعكف هذا المقال علي تعريف هذه المناهج وتحليلها كما يعدّد خصائص كل منهج علي حدة.