اليتيمة تحت المجهر

نویسندگان

1 جامعة تشرین

doi
10.22075/lasem.2017.1322
چکیده

أمّا اليتيمةُ فهي عينيّةُ سُوَيْدِ بن أبي كاهلٍ اليشكريِّ، وأمّا المجهرُ فهو مجهرُ العين الناقدة؛ فمُطَوَّلةُ سويدٍ بقيتْ في الظلِّ، شأنُها شأنُ الكثيرِ من دُرَرِ أدبنا العربيِّ، وإذا كانَ القدماءُ قد أدركوا أهمِّيَّتَها، ولقَّبوها باليتيمة، فإنّهم لم يكملوا صنيعَهم؛ إذ لم ينزلوها المنزلةَ التي تستحقُّ بين أوابدِ شعرنا القديم. أمّا المحدثون ـ إذا استثنينا طه حسين في قراءته التأثّريّة لبعض معاني القصيدة ـ فلم تلقَ منهم إلا الإهمال!    ويتوخَّى هذا البحثُ إنتاجَ مقاربةٍ إجرائيّةٍ لليتيمة، تُقِرُّ بتعدُّدِ أبعادِ الجميل، مفيدةً من الرؤى النقديّةِ الخلاّقةِ في درسنا النقديِّ القديمِ، وفي الأسلوبيّة النقديّة الحديثة؛ قائلةً: إنّ قيمةَ الكَلِمِ أفراداً قريبةٌ منَ الصفرِ، مهما تكاثرتْ في السَّمْعِ، ومرأى العين، فكلُّ كَلِمٍ لا يُؤَلَّفُ لا يُعَوَّلُ عليه، وإنَّ النظمَ هو الحدُّ الأدنى اللازمُ لإنتاجِ الكلامِ؛ غيرُ الكافي لإنتاجِ الجمالِ؛ فثمَّةَ  ـ بعدُ ـ  أسرارُ ارتقاءِ المنظومِ إلى رُتْبَةِ الشعريِّ!!   

کلیدواژه‌ها