شروط عمل اسم الفاعل في العربية، دراسة تطبيقية على الربع الأول من القرآن الكريم
نویسندگان
1 أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة تشرين في سوريا.
doi
10.22075/lasem.2017.1315چکیده
هذه دراسة تطبيقية تتناول دراسة اسم الفاعل في العربية من خلال الربع الأول من القرآن الكريم، وقد أبرزت الأسس التي انطلق منها العلماء، وبنوا عليها أحكامهم، كاشتراط المجاراة اللفظية والمعنوية مجرى الفعل المضارع أو كلتيهما معاً، وبينت تباين آرائهم في ذلك، والصور التي يكون فيها عاملاً، والتي لايكون. وتوصلت إلى أن اسم الفاعل في اللغة العربية ينزع إلى الإضافة في المستوى النحوي ليحقق نشاطاً اسمياً في بنيته يطابق ما تدل عليه من ثبوت صفة الفاعل، بصرف النظر عن الزمن الذي يشير إليه سياقه، وهو ما يفسر عليه مجيئه مضافاً. ومن الملحوظ أنه لا تشابه بينهما لفظاً ولا معنى فهما مختلفان وضعاً، وكل ما بينهما من تشابه قائم على العمل، والعمل تسببه رائحة الفعل لا معنى الفعل، وهو ما يعني أن المجاراة اللفظية والمعنوية لا جدوى منها، ولا مسوغ ـ إذن ـ لحمل اسم الفاعل على الفعل المضارع.