دور القرينة في دلالة صيغة الحدث في العربيّة
نویسندگان
1 جامعة تشرین
doi
10.22075/lasem.2017.1291چکیده
يعالج هذا البحث قضيّة القرينة ودورها الإيضاحيّ في الوقوف على دلالة الحدث وتحديدها في العربيّة. وذلك من خلال تتبّع الدّلالات المبنيّة على القرائن بأنواعها (لفظيّة أو معنويّة سياقيّة)؛ تلك الّتي يحكم من خلالها على صيغ الحدث في العربيّة دلاليّاً. سواءٌ أكانت هذه الأحداث أفعالاً بأزمنتها الثّلاثة (الماضي، والمضارع، والأمر) أم كانت صيغاً للمشتقّات العربيّة. ويبيّن انطلاقاً من هذه القرائن أنّ الدّلالات تبنى عليها، لا على ما حدّده علماء العربيّة ؛ الّذين أسّسوا لكلّ صيغة دلالة مسبقة تكاد تكون جامدة. فالأفعال بأزمنتها والمشتقّات بأنواعها تختلف دلالاتها المبنيّة على صيغها الشّكليّة. فقد تأتي دلالة صيغة الحدث مغايرة اعتماداً على القرائن المصاحبة للتّراكيب الّتي استُخدمت فيها. فصيغة الماضي قد تدلّ على الحاضر أو المستقبل. وصيغة المضارع والأمر قد تردان لغير ذلك. واسم الفاعل قد يرد دالاًّ على غير الحال أو الاستقبال، واسم المفعول قد يرد لغير من وقع عليه الحدث... ومحور ذلك كلّه القرائن الّتي تصاحب الاستخدام اللغويّ.