ظاهرة التناوب اللغوي بين المشتقات الدالة على الفاعلية والمفعولية والمصدر

نویسندگان

1 جامعة تشرین

doi
10.22075/lasem.2017.1281
چکیده

    تحاول هذه الدراسة أن توضح أن ظاهرة التناوب اللغوي التي وردت في النصوص اللغوية، من شعر ونثر وقرآن كريم، تشيع في العربية، إذ قد تأخذ صيغة صرفية ما  الأحكام النحوية والدلالية لصيغة أخرى  وتتبادل معها مبنى ومعنى.     ونظراً لشيوع هذه الظاهرة وغزارة أمثلتها، فقد ركّز البحث على ظاهرة التناوب بين المشتقات الدالة على الفاعلية والمفعولية والمصدر، وأورد كثيراً من الشواهد التي وضحت التالي: أ ـ مجيء اسم الفاعل بمعنى المصدر. ج ـ مجيء المصدر بمعنى اسم الفاعل. د ـ اشتراك المصدر مع الصفات المشبهة وصيغ المبالغة في صورته الشكلية. هـ ـ  مجيء اسم المفعول بمعنى المصدر. وـ مجيء المصدر بمعنى المفعول.    وخَلُص البحث إلى أنَّ التناوب أسهم في توسّع العرب في توظيف الصيغ الصرفية لإفادة معان متعددة غير معانيها الموضوعة لها، وهو توسع أثبت البحث أنَّ في ظاهرة التناوب اللغوي هذه مرونة واتساعاً واهتماماً بالمعنى وتنوعاً في الأساليب.